أكدت مصادر قيادية في قوى "14 آذار" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن المواقف الأخيرة لرئيس "جبهة النضال" النائب وليد جنبلاط من سلاح "حزب الله" وسورية وإيران، تشير إلى أن الرجل قد عاد إلى قواعده سالماً، ما يعني بوضوح أنه أصبح يدور في فلك قوى "14 آذار"، بعدما لمس عدم جدية الفريق الآخر في ما يتصل بموضوع السلاح وقيام دولة المؤسسات، وفي ظل استمرار هذا الفريق بدعم النظام السوري الذي يشن حرباً بربرية ضد شعبه المطالب بالحرية والديمقراطية.
وقالت المصادر أنه يجري العمل حالياً على تشكيل حلف نيابي لمواجهة مشروع "النسبية" للانتخابات النيابية بهدف إسقاطه، بعدما ثبت بوضوح أن "المطبخ" الذي أعده يريد استهداف التمثيل النيابي للنائب جنبلاط وتهميش الحضور السياسي لتيار "المستقبل" وجعلهما أقلية في المجلس النيابي، لمصلحة قوى "8 آذار" التي تريد أن تشكل أكثرية في مجلس النواب المقبل.