رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال ان زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لعكار في هذه الظروف الصعبة والعصيبة، زرعت الاطمئنان في نفوس اهالي عكار مسلمين ومسيحيين وكرست عمليا وفعليا وليس بالخطابات الرنانة على المنابر، صيغة العيش المشترك، وجعلتهم يتشبثون اكثر واكثر بمنطقتهم والثوابت الوطنية، وبقلعة الدفاع عنها عنيت بها بكركي.
رحال وفي مأدبة افطار تكريمية اقامها تيار ونواب "المستقبل" على شرف البطريرك الراعي في حضور الامين العام للتيار احمد الحريري، في مطعم "غراسياس" في منطقة الجومة في عكار، اثنى على بيان آخر لقاء للمطارنة الموارنة، الذي يعتبر جرس انذار وصرخة مدوية ورسم خارطة طريق للحلول الاقتصادية، من خلال التوصيات التي تقدم بها، والتي من شأنها ان تفيد اي حكومة واي سلطة سياسية قبل الوصول الى الافلاس.
وتوقف رحال عند الثوابت الوطنية التي ما تزال بكركي خط الدفاع الاول عنها ألا وهي السيادة والحرية والنظام الديموقراطي، متسائلا عما اذا كانت سيادة لبنان تقوم على النأي بالنفس عندما تنتهك اراضيه أو باغتيال من يطالب بها ويعمل لأجلها، وهل ان السيادة هي بتطبيق القوانين استنسابيا بين منطقة واخرى بحيث يمنع الجيش والقوى الامنية الدخول الى بعض المناطق التي تسمى بالبؤر الامنية والمحرمة؟.
وقال رحال: "ماذا عن الدويلات داخل الدولة وهل ان الحرية باغتيال قادة الفكر والكلمة الحرة؟ وهل ان الاستقرار هو بالتخويف والتهويل والتخوين واثارة النعرات الطائفية والمذهبية وبالتفجيرات التي حماكم الله منها، وحمى عكار؟"، مشددا على ان اهل عكار مثال للعيش المشترك والوحدة الوطنية، مسلمين ومسيحيين، ومشيرا الى انهم يشدون على ايادي البطريرك ويقفون الى جانبه للدفاع عن السيادة والحرية والاستقلال ثوابت يؤمن بها.
يشار الى انه شارك في المأدبة نواب عكار: خالد ضاهر، هادي حبيش، خالد زهرمان، رياض رحال، خضر حبيب، نضال طعمة، مدير اعمال عصام فارس في لبنان المهندس سجيع عطية، متروبوليت عكار وتوابعها باسيليوس منصور ، النائب البطريركي المطران بولس صياح، راعي ابرشية طرابلس وعكار المارونية المطران جورج بو جودة، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة.
وحضرالنائبان السابقان مخايل ضاهر ومحمود مراد، عضو المكتب السياسي لـ"المستقبل" محمد مراد، منسقو التيار في عكار، منسق "القوات اللبنانية" في عكار الدكتور نبيل سركيس، وحشد كبير من رؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير، ورجال دين وامنيون، وفاعليات سياسية واجتماعية من مختلف مناطق عكار.