توقف مراقبون عبر موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني عند إعلان شركة الخطوط الجوية الفرنسية " AirFrance" ان احدى طائراتها اقلعت من باريس باتجاه بيروت ولكنها هبطت في دمشق مساء الاربعاء للتزود بالوقود ثم اكملت رحلتها الى قبرص بسبب الوضع الامني السائد في لبنان، حسب ما اعلنت الشركة لوكالة "فرانس برس". وقد اشارت الشركة الى أنها لا تريد المخاطرة وترك حوالى 200 راكب يحتجزون في المطار حيث لا فنادق.
واكثر من سؤال يفرض نفسه بشأن هبوط هذه الطائرة التي كان من بين ركابها السفير الفرنسي في لبنان باتريك باولي:
* ألم يكن بإمكان الطائرة التوجه مباشرة الى قبرص والتزود بالوقود مع الاشارة الى ان المسافة متقاربة بين مطار بيروت ومطاري قبرص ودمشق؟!
* أين المخاطرة أكبر أفي الانتظار في مطار بيروت او التوجه الى مطار دمشق الغارقة في الحرب العسكرية والعمليات الامنية؟!
* من أعطى الاوامر كي تحط الطائرة في مطار العاصمة السورية؟!