واكثر من سؤال يفرض نفسه بشأن هبوط هذه الطائرة التي كان من بين ركابها السفير الفرنسي في لبنان باتريك باولي:
* ألم يكن بإمكان الطائرة التوجه مباشرة الى قبرص والتزود بالوقود مع الاشارة الى ان المسافة متقاربة بين مطار بيروت ومطاري قبرص ودمشق؟!
* أين المخاطرة أكبر أفي الانتظار في مطار بيروت او التوجه الى مطار دمشق الغارقة في الحرب العسكرية والعمليات الامنية؟!
* من أعطى الاوامر كي تحط الطائرة في مطار العاصمة السورية؟!
