#dfp #adsense

علي تعليقا على ما حصل الاربعاء: نرجو ان يكون الوعي والمقاييس الوطنية هما المعيار

حجم الخط

علّق السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي على عمليات الخطف التي تتم للبنانيين في سوريا ولعناصر الجيش السوري الحر في لبنان، بالقول: "لا تكونوا أسرى للحرب النفسية التي يحاولون العبث بها، سوريا حريصة على امن لبنان وهي مطمئنة الى نجاحها والان مطمئنة اكثر لانها تحقق على الارض استئصالا يساعد فيه كل السوريين، استئصال القوى الارهابية التي ضخها الممولون في الخليج واميركا واوروبا".

واضاف علي اثر لقائه الرئيس اميل لحود: "اما ما حدث في هذا البلد الشقيق، فنرجو ان يكون الوعي هو المعيار وان تكون المقاييس الوطنية هي المعيار، ان تبقى البوصلة متجهة الى اسرائيل كعدو يريد تفكيك المنطقة واشغال كل البلدان بانقسامات داخلية في مصر والخليج ولبنان وسوريا"، مشددا على ان كل هذه المخططات يجب ان تبوء بالفشل.

وتابع: "وعي الناس يكبر وانتصارات سوريا تسمح بكشف الحقائق اكثر واسترداد الوعي لمن كان في حالة تشويش، سوريا بخير وستخرج الى انتصارات اكبر ونرجو ان ينعكس ذلك خيرا على سوريا وعلى اشقائها وفي المقدمة لبنان".

وردا على سؤال الا ينعكس هذا الحديث سلبا على السوريين الموجودين في لبنان، اجاب علي: "السوريون في لبنان وتركيا والاردن وفي كل المناطق كثيرون فهم يستشعرون ان كرامتهم هي ارضهم هي الاهم وهي مضمونة، وبالتالي سوريا ترحب بعودة كل ابنائها حتى من اخطأ وكانت لديه قدرة على المراجعة، فسوريا جادة وغيورة وحريصة على كل ابنائها والسوريون في لبنان هم مع اخوتهم، لكن بعضهم خضع للتزوير والتحريض والوقيعة والابتزاز، نرجو ان تكون المعايير الوطنية هي التي تقود السوريين ونحن على ثقة ان سوريا منتصرة وستحتضن كل ابنائها ولا مكان اكثر امانا للسوريين من ارضهم ولا حضن ادفأ للسوريين من سوريا نفسها، لذلك سوريا بخير وستبقى بخير وستكون خيرا لاشقائها واصدقائها".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل