#dfp #adsense

أسئلة مشروعة عن حقيقة توقيف حسان المقداد؟ من خطفه؟ وهل هو ضمن سيناريو أسدي لإشعال فتنة في لبنان؟

حجم الخط

بعد انفضاح المخطط الأسدي لتفجير لبنان عبر أحد عملائه الوزير السابق ميشال سماحة، وبعد اعتقال سماحة وإصدار مذكرة توقيف وجاهية بحقه ومذكرتين أخريين غيابيتين بحق اللواء السوري علي مملوك والعقيد عدنان مجهول باقي الهوية، ما شكل فضيحة غير مسبوقة للنظام الأسدي، يبدو أن النظام انتقل الى خطة بديلة.

ففي تزامن غريب، وفي أقل من 24 ساعة، تم الإعلان باسم "الجيش السوري الحر" عن اعتقال المدعو حسّان المقداد في دمشق، وهو ما نفاه الجيش الحر، كما قامت طائرات الميغ التابعة لسلاح الجو السوري بقصف شامل لمدينة أعزاز في ريف حلب حيث يتم احتزاز اللبنانيين الـ11 الذين خطفتهم مجموعة "أبو ابراهيم" التابعة للمعارضة السورية.

كانت المطلوب في العملية الثانية قتل اللبنانيين الـ11 لإثارة الشارع الشيعي في لبنان، وتحديدا الشارع المرتبط بـ"حزب الله" لحصول عمليات انتقامية وردّ فعل على مقتل المخطوفين اللبنانيين الـ11 بعد أقل من 3 أشهر على اختطافهم.

أما في عملية خطف حسان المقداد، التي تدور حولها الشبهات بحسب إعلاميين متابعين ومتخصصين، فكان المطلوب تحريك إحدى العشائر الشيعية للوصول الى فتنة سنية – شيعية، ولو غصبا عن "حزب الله" إذا لم يكن بقرار منه.

وأسباب الشبهات كثيرة بحسب المتخصصين وتتلخص في 3 نقاط أساسية:

ـ أولا: في الشكل، فإن "الجيش السوري الحر" يحرص، وبطريقة باتت أسلوبا ونمطا له، في عرضه لأي عملية خطف أو في إذاعة أي بيان له على وضع علم الثورة السورية في خلفية الشاشة، وهو ما لم يحصل مع الفيديو المصوّر مع حسّان المقداد، ما يثير الاستغراب الشديد وأكثر من علامة استفهام. (للإطلاع على الـVideos في الأسفل)

ـ ثانيا: كان لافتا في حديث حسان المقداد أمام الكاميرا استعمال تعابير مذهبية تحصل لأول مرة بهذه الطريقة، فهو قال إن السيد حسن نصرالله اجتمع بهم (1500 مقاتل!) وطلب منهم الذهاب الى سوريا لمساندة النظام الشيعي السوري والجيش الشيعي السوري لمواجهة العصابات السنية التي تُسمّى الجيش السوري الحر. وهذه التعابير، بحسب كل المتابعين، غريبة تماما عن كل "الأدبيات الكلامية" المستعملة منذ انطلاق الثورة. فالوضع الطائفي في سوريا يظهر أن النظام علويا والجيش كذلك وليس شيعيا على الإطلاق، وبالتالي فإن من لقّن حسّان الكلام الواجب عليه قوله كان يهدف أولا الى تسعير فتنة سنية – شيعية. (للإطلاع على الـVideos في الأسفل)

ـ ثالثا: الذي كان يسأل حسان المقداد، والمفترض أنه من الجهة الخاطفة أي "الجيش السوري الحر" نظريا، سأله: "بعد كل هذا البيان بماذا تخاطب سماحة السيد حسن نصرالله؟". (للإطلاع على الـVideos في الأسفل)

وهنا لبّ الاستغراب لدى الاعلاميين المتخصصين الذين يؤكدون أن كل مجموعات "الجيش السوري الحر" والمعارضة السورية ترفض رفضا قاطعا مناداة السيد نصرالله بـ"سماحة السيد حسن نصرالله"، وبطريقة فيها الكثير من الاحترام، ما يثير علامات الشبهة وليس الاستغراب حول هوية الجهة الخاطفة الحقيقية، إذا كان ثمة عملية خطف فعلية وما لم تكن هذه العملية مسرحية مدروسة من أجل استنفار عصبيات عشائرية في لبنان ليحصل ما حصل منذ صباح الأربعاء 15 آب 2012.

كل ما سبق يطرح علامات جدية حول حقيقة كل ما يجري ومن يخطط له، وحول ما إذا كانت عملية قصف مدينة أعزاز بالطائرات الحربية لقتل المخطوفين اللبنانيين الـ11، وعملية الخطف المزعومة لحسّان المقداد لا يمثلان أكثر من الخطة "ب" لتفجير الوضع الداخلي في لبنان على خلفية مذهبية، بعد فشل الخطة "أ" التي كانت تعتمد على الوزير السابق ميشال سماحة لنقل متفجرات وتفجيرها في تجمعات دينية وسياسية وشعبية في عكار لخلق فتنة طائفية في لبنان.

لمشاهدة نموذجين من عرض مخطوفين لدى الجيش السوري الحر وخلفيّة علم الثورة     
لمشاهدة Video اختطاف المقاداد من دون علم الثورة  

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل