تساءل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل "اين قصّرت الدولة اللبنانية في موضوع المخطوفين، فهي حاولت معالجة المسألة بهدوء وطلبت من الجميع المساعدة في حل هذا الملف".
وتابع شربل في تصريح لـ"اللواء": "نحن كدولة لا يمكن ان نتفاوض مع الخاطفين بشكل مباشر ولا نستطيع ان نتكلم الا مع الأتراك وهم طلبوا منا في لقاءات سابقة طلبين :عدم قصف الدولة السورية على منطقة تواجد المخطوفين وان لا يحكى اي كلام او معلومات في الاعلام، ولهذا نحن نعمل "على السكت"، ولهذا اعتقد الاهالي ان الدولة تركتهم، في حين اننا كدولة لبنانية تواصلنا وما زلنا نتواصل مع الاتراك والقطريين والجهات الفاعلة وكل الدول التي بامكانها مساعدتنا".
وأضاف: "الدولة جميعها ذهبت الى الاتراك لطلب الوساطة لحل ملف المخطوفين، ماذا يمكن لنا ان نفعل اكثر، ليقولوا لنا ما هو الحل ونحن مستعدون للقيام به"، لافتاً الى انه "لو كانت الدولة السورية هي التي اختطفتهم فحينها نكون مقصرين اذا لم يفرج عنهم، نحن ارسلنا ضابطين الى سوريا لمعرفة مطالب الخاطفين ولم نصل الى معرفة مطالبهم والاتراك يساعدوننا في هذا الملف".
اما في موضوع اختطاف آل المقداد لعناصر ينتمون لما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" ردا على اختطاف ابنهم في سوريا، فقد اكد شربل أن "ما حدث مستنكر وفي الوقت ذاته الله لا يجربنا"، مضيفاً أن "تصرف آل المقداد احرج الجميع واظهر كانه لا يوجد هناك دولة في لبنان".
وتابع: "عليهم ان يهدأوا قليلا واليوم شكلت لجنة خلية ازمة للتعامل مع اهالي المخطوفين ومع تركيا وكل الدول التي بامكانها مساعدتنا"، مضيفاً "نحن الآن محرجين مع من يمكننا التفاوض…"
وختم بالقول: "يجب عليهم التروي والصبر وان لا يستعملوا طرقا غير قانونية لانه بردات الفعل هذه نؤذي انفسنا وفي المحصلة نحن نريد أن ناكل عنب لا ان نقتل الناطور"، مضيفاً "نحن نستنكر خطف ابن المقداد والحجاج الاحد عشر ولكن بنفس الوقت ردة الفعل تركت استياءا لدى كثيرين من المواطنين وهم كان باستطاعتهم الوصول الى هذه النتيجة بطرق اخرى".
شربل لـ"الجمهورية": طريق المطار لن يقفل بعد اليوم
قبل ساعات قليلة على اجتماع مجلس الأمن المركزي المقرّر عقده قبل ظهر اليوم في وزارة الداخلية، لفت الوزير مروان شربل إلى أنّ "الاجتماع لن يناقش سوى ملف واحد اسمه طريق المطار والإجراءات الواجب اتّخاذها لضمان استمراره مفتوحاً في وجه الوافدين والمغادرين إليه ومنه".
وأضاف شربل لـ"الجمهورية": "ممنوع إقفال طريق المطار ولو لدقائق، ولذلك فإنّ هذه الطريق لن تقفل بعد اليوم".