#dfp #adsense

مصادر قضائية لـ”الجمهورية”: سماحة أمام التحقيق العسكري والأدلة ثابتة وأكيدة

حجم الخط

شهدت المحكمة العسكرية الفصل الثاني من التحقيقات الجارية مع ميشال سماحة أمام قاضي التحقيق العسكري رياض ابو غيدا في حضور وكيل الدفاع المحامي مالك جميل السيد والتي استمرت لمدة ساعتين أرجأ بعدها القاضي أبو غيدا الجلسة الى ما بعد عيد الفطر لاستكمال إفادة سماحة والبتّ بطلبات تقدّم بها وكلاء الدفاع.

وفي ظل أجواء التكتم التي أحاط بها القضاء ما جرى في الجلسة، تسرّبت معلومات قليلة قالت إنّ وكيل الدفاع تقدّم ببعض الطلبات ومنها استدعاء "الشاهد" ميلاد كفوري مسجّل محاضر الاتّهام في حقّ سماحة للحضور في مواجهة مع موكله ميشال سماحة.

وفي هذا الإطار، جدّدت مصادر أمنية وقضائية متطابقة لـ"الجمهورية" التأكيد أنّ "الأدلة ثابتة وقوية في هذا الملف وقد لا تكون هنالك حاجة لحضور شاهد، فـ"الشاهد" في نظر وكلاء الدفاع هو نفسه "المخبر السري" لدى القوى الأمنية وأمام القضاء وأنّ ما أنجزه كان كافياً ليكمل المهمة التي قام بها ولا يمكن تناول اسمه إلّا بعد موافقته وحضوره في أي محطة رهناً بموافقته".

وتابعت المصادر إنّ "قاضي التحقيق العسكري يتريّث في الاستجواب وإنّ سماحة عندما تراجع عن أجزاء من إفاداته أمام المحققين في فرع المعلومات ومدعي عام التمييز بالإنابة دفع القاضي أبو غيدا إلى إعادة الاستجواب منذ النقطة الأولى وهو درس الملف واطّلع على مجريات التحقيق وسيتّخذ الإجراءات المناسبة بعد الاطّلاع على جوانب التحقيق".

وقالت المصادر القضائية المطلعة لـ"الجمهورية" إنّ "ابو غيدا" يعمل بشكل مستقل عن كلّ السلطات القضائية الأخرى في هذه المرحلة وهو حتى اليوم وبعد مرور خمسة ايام على وضع سماحة بتصرّفه لم يُطلع أحداً على مضمون التحقيقات الجارية وهو لم يجرِ ايّ اتصال بمفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر الى اليوم، ولم يتحدّث إلى أحد في ما ينوي القيام به ولا في المراحل التي تليها".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل