اعلن وزير المالية الياباني الغاء زيارة مقررة الى سيول الاسبوع المقبل بسبب التوتر الاخير بين البلدين بشان السيادة على ارخبيل صغير.
وقال الوزير جون ازومي في مؤتمر صحافي "اشعر ان الوقت غير مناسب للقيام بهذه الزيارة الى كوريا الجنوبية". وكان من المقرر ان يلتقي نظيره الكوري الجنوبي اثناء هذه الزيارة.
ويأتي الغاء الزيارة في وقت تصاعد فيه التوتر في الايام الاخيرة بين اليابان وكوريا الجنوبية التي كانت مستعمرة يابانية بين 1910 و1945، بعد زيارة الرئيس لي ميونغ باك الى جزر بحر اليابان التي تعرف باسم دوكدو في سيول وتاكيشيما في طوكيو ويتنازع عليها البلدان.
واعتبر ازومي انه "من الصعب فصل" المسائل السياسية عن التعاون الثنائي، ملمحا الى ان هذا النزاع ومسائل اخرى خلافية بين البلدين سيكون لها انعكاساتها على الصعيد الاقتصادي.
واعلن مراجعة نظام لتبادل العملات الصعبة بين سلطات البلدين، انشىء في 2001 لمساعدة كوريا الجنوبية على ان تتجنب تكرار المشاكل التي واجهتها في اواخر تسعينات القرن الماضي اثناء الازمة المالية الاسيوية.
وبموجب هذا الاتفاق الذي تصل قيمته الى 70 مليار دولار، يمكن تبادل الوون الكوري الجنوبي والين الياباني بين البنك المركزي الكوري الجنوبي من جهة والبنك المركزي الياباني ووزارة المالية من جهة اخرى.
وحذر ازومي من "ان كل الخيارات" بما في ذلك وقف هذا النظام ستدرس.
وفضلا عن مسألة الخلاف على الجزر فان الاجواء تدهورت بين البلدين الجارين منذ التصريحات التي ادلى بها لي الثلاثاء. فقد حذر الرئيس الكوري الجنوبي من ان امبراطور اليابان اكيهيتو لا يمكنه المجيء الى كوريا الجنوبي الا اذا اعتذر عن الفظائع التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليابانية.
وقال ازومي "لا يمكننا ان نمرر التصريحات الوقحة جدا" التي صدرت عن لي.