اعتبر رئيس "حركة التغـيير" عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أنّ ما يحصل في لبنان هو أشبه "بحارة كل مين ايدو" إلو، معتبرًا أنّ الأجنحة العسكرية للعشائر والقبائل والعائلات هي الغطاء المموّه لميليشيا حزب الله الذي ونظرًا لوضعه المأزوم محليًا وإقليميًا ينكفىء عن الظهور العلني بسلاحه لذلك نجده يلجأ الى مثل هذه الحركات الصبيانية.
محفوض وفي حديث للتلفزيون السعودي باللغة الانكليزية شدّد على أنّ السقف التصعيدي مضبوط الإيقاع ولن يتمكن هؤلاء من تجاوز الخطوط الحمر نظرًا للتداعيات التي قد يدفع هؤلاء ومن يقف وراءهم الثمن الباهظ من ما تبقى من رصيد لهم.
ورفض محفوض لأي شكل من أشكال الخطف كما أبدى تعاطفه إنسانيًا مع المخطوفين اللبنانيين بالاضافة الى إبن المقداد شدّد على أن الخطف لا يقابل بالخطف لا بل على العكس مثل هكذا ردات فعل انما من شأنها تعقيد المسألة أكثر.
وعن دور الحكومة في الحراك الحاصل اعتبر محفوض أنّ هذه الحكومة باتت كالرجل العجوز الذي وبنتيجة الالزهايمر فقد البصر والسمع كما فقد الحركة كليًا وبالتالي أصبح معاقًا لا يقوى على أي حركة وهو ينتظر مصيره المحتم ليلقى ربه، تمامًا هذه الحكومة هي أشبه بالرجل العجوز والمعاق والمقعد الذي لا يقوى على شيء.