تلقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي صباح الجمعة اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وعرض معه للتطورات في لبنان والمنطقة، مشيدا بزيارة البطريرك الاخيرة الى عكار، معتبرا انها تشكل دليلا على التجانس الوطني والعيش المشترك.
واكد فابيوس للبطريرك الراعي اصرار فرنسا على التمسك بالوجود المسيحي في المنطقة، والذي يعود الى الالاف السنين نظرا لما للمسيحيين من دور على المستوى الثقافي والوطني وفي نقل قيم الحداثة والانفتاح، مشددا على ان فرنسا ستبقى صديقة وفية لمسيحيي الشرق، وانها تتفهم مشاعر القلق التي تسببها التطورات الحاصلة في سوريا والمنطقة، لدى بعض المسيحيين، ولديها القناعة بأنه يتوجب على مسيحيي الشرق ان يظلوا اوفياء لتقاليدهم وان يلعبوا دورا طليعيا حيال هذه التطورات الحاصلة في المنطقة.