أشاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بوقوف فرنسا الدائم الى جانب لبنان ودعمه في المحافل الاقليمية والدولية، شاكرا المساعدات التي تقدمها للبنان في شتى المجالات في اطار التعاون الثنائي، ومثمنا دورها ومشاركتها في القوات الدولية العاملة في الجنوب ومساهمتها في حفظ الامن والاستقرار رغم تعرض بعض دورياتها لاعتداءات لم تثنها عن الاستمرار في مهماتها.
واشار الرئيس سليمان، في خلال استقباله في المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين، وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس مع وفد في حضور سفير فرنسا لدى لبنان باتريك باولي الى ان لبنان الذي ينأى بنفسه عن الاوضاع الداخلية لدول المنطقة يقوم بدوره الانساني في استقبال اللاجئين السوريين المدنيين وتقديم المساعدة اللازمة والضرورية لهم، داعيا فرنسا ومعها المجتمع الدولي الى العمل على ايجاد حل للازمة في سوريا من خلال جلوس الفرقاء المتصارعين حول طاولة الحوار والاتفاق على النظام السياسي الذين يرون فيه مصلحة بلادهم وشعبهم.
وطلب الرئيس سليمان من الوزير فابيوس، الذي يتوجه الى تركيا بعد لبنان، ان يسعى مع السلطات التركية للمساعدة في حل قضية المخطوفين اللبنانيين الاحد عشر في سوريا واهمية العمل السريع للافراج عنهم واطلاقهم في اقرب وقت.
كذلك، جدد رئيس الجمهورية طلب دعم لبنان من مجموعة الثمانية، المسماة مجموعة شراكة دوفيل، أسوة بالدعم الذي تقدمه الى الدول التي تتحول الى الديموقراطية باعتبار ان لبنان كان السباق في اعتماد الديموقراطية وهو دافع عنها وضحى عشرات السنوات للحفاظ عليها.
من جهته، اكد الوزير فابيوس حرص فرنسا الشديد على سيادة لبنان واستقلاله واستقراره ووحدته، مشيدا بالجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية في الحفاظ على الاستقرار ودعوته الى حوار الفرقاء اللبنانيين لايجاد السبل الكفيلة باستمرار مناخات الهدوء، ومعتبرا انه من الاهمية بمكان العمل على منع انتقال انعكاسات الازمة السورية الى لبنان.
وعرض الرئيس سليمان مع الوزير السابق سليم وردة للتطورات الراهنة على الساحة السياسية الداخلية.
وزار قصر بيت الدين وفد من كهنة بلدة بريح تحدث باسمهم الاب سامي شلهوب الذي شكر لرئيس الجمهورية مساعيه المتواصلة لانجاز المصالحة في البلدة واعادة الاملاك وعودة اهلها اليها، كما وضعه في اجواء الاتصالات الجارية لهذه الغاية.