أكد النائب سامي الجميل ان الحكومة نجحت في الاجهاز على ما تبقى من هيبة للدولة اللبنانية وفتحت بسياستها المترددة الباب أمام كل المجموعات لتحدي الدولة ومخالفة القانون ورفع السلاح جهارا وارتكاب أعمال الخطف والجرائم، مستقوية بسوابق جعلت الدولة لاهثة وراء التفاوض والترجي والاستئذان والاعتذار وصولا الى درك الركوع أمام الجماعات المسلحة.
ورأى الجميل خلال اختتام زيارته الرسمية لجورجيا، ان للنظام السوري خبرة واسعة في اشعال الفتن في لبنان على مدى التاريخ الطويل، ولم يستبعد أن يكون هذا النظام وراء الحوادث التي حصلت مؤخرا من خلال اشعال الفتن بين اللبنانيين لحرف الانظار عما يحدث في سوريا.
وشدد على ان الخيار الوحيد المتبقي لانقاذ لبنان هو وقف منطق التسويات واللادولة والهروب من المسؤولية والانتقال الى البحث في عمق الازمة اللبنانية بدءا بقرار شجاع تتخذه الحكومة اللبنانية ويقضي بلم كل السلاح الموجود في لبنان خارج اطار الشرعية اللبنانية، مشيرا الى انه بغياب هذا القرار الانقاذي والسيادي، تكون السلطة اللبنانية قد ارتكبت جرما موصوفا، بل خيانة بحق الدولة المؤتمنة عليها وافسحت بالتالي المجال واسعا أمام الجماعات المسلحة لتكريس وجودها وكياناتها اسوة بما حصل في العام 1975 وجر لبنان الى مأساة جديدة لن يكون بمقدوره القيام منها هذه المرة.