#dfp #adsense

مراد: لاستعمال القوة تجاه المخلين بالأمن إذا اقتضى الأمر ذلك

حجم الخط

علق رئيس حزب الإتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد على الحوادث الأخيرة التي شهدتها البلاد وليس آخرها ما شاهده اللبنانيون من تعد على هيبة الدولة وسيادتها وتفشي السلاح غير الشرعي بيد عناصر حزبية تطلق على نفسها اسم الجناح العسكري لـ "آل مقداد" وهي معروفة التوجهات والخلفيات ومن أين تأتمر ولا يخفى على أحد ظهورها بكامل عتادها على شاشات التلفزة علنا. وأشار مراد الى أن المسؤول الوحيد عن هذا الفلتان الأمني المريب وعمليات الخطف المتنقلة شمالا وجنوبا هو "حزب الله"، مشددا على أن "حزب الله" وصل الى شفير الهاوية مع تهاوي معلميه في سوريا وسقوط نظام الأسد المجرم وهو الآن يصارع للبقاء بأي طريقة ولو كانت على حساب لبنان وأمنه وسيادته وعلاقاته الدولية.

وأكد مراد في بيان أصدره من من مقر إقامته في السويد انه لا يخفى على أحد ان كل ما يحصل الآن والظهور المسلح المفاجئ لآل المقداد هو ليس إلا للتغطية على قضية الوزير السابق ميشال سماحة الذي افتضح أمره وهذا ما يؤكد ان "حزب الله" تحول من حزب مقاوم الى حركة إرهابية ودويلة ضمن الدولة تنشر الفوضى وتعبث بالأمن وتخطف وتقتل وما من رادع لها، مستقوية بسلاحها الغادر غير الشريف، مطالبا الدولة اللبنانية بأخذ كل التدابير للحد من هذه العمليات المشبوهة التي ستعود بنا الى أيام الحرب التي اعتبرنا انها ذهبت الى غير رجعة، سائلا: "لو حدث ان ميشال سماحة ينتمي الى فريق "14 آذار"، هل كان فريق "8 آذار" سيسكت على هذا الأمر؟ ام ان الدنيا كانت ستقوم ولا تقعد".

وسأل مراد: "أين الأجهزة الأمنية من كل ما يحصل؟ هل هناك تواطؤ من قبلها مع ما يسمى بالجناح العسكري لآل المقداد؟ أم ان لا هيبة لها على هؤلاء؟ وكيف تسمح لهم بالظهور بهذه الطريقة المذلة للدولة اللبنانية علنا على شاشات التلفزة وتعلن انها بدأت أو أنهت عملياتها العسكرية على كامل الأراضي اللبنانية؟ كيف يوافق وزير الداخلية على الكلام الذي صدر عن أحد المدججين بالسلاح من قبل آل المقداد؟"، وقال: "كل هذه الأسئلة وغيرها هي برسم قادة الأجهزة الأمنية والوزراء المعنيين المطالبين بحماية الشرعية بكل الوسائل حتى لو اضطر بهم الأمر لاستعمال القوة تجاه كل من يخل بالأمن".

أضاف مراد: "كل ما نراه لن يؤدي إلا الى زعزعة أمن لبنان والدول المجاورة، وزعزعة علاقاته مع الدول العربية والغربية على حد سواء، وليس آخر نتائجها إعلان السعودية وقطر والبحرين والإمارات ان بلدنا أصبح خطرا على رعاياها وطالبوهم بمغادرة لبنان حالا وعدم السفر إليه"، وتساءل: "الى متى سيبقى لبنان يدفع ثمن الصراعات الإقليمية على أرضه؟ ألم يرى كل من يتآمر على بلدنا اننا على وشك السقوط في الهاوية وفي آتون الحرب الأهلية والطائفية؟"، وتابع: "لبنان يخسر علاقاته مع كل الدول المجاورة والسبب وجود دويلات على أرضه وهذه الدويلات بدأت تأخذ أسماء منها دويلة "آل المقداد".

وختم مراد بالقول: "إذا استمر الوضع على هذا النحو، فعلى لبنان السلام".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل