#dfp #adsense

اليسار الديمقراطي: نستهجن هذا الغياب المطلق للحكومة وسوريا تسعى الى اشعال نار الفتنة في لبنان

حجم الخط

أعلنت حركة اليسار الديمقراطي أن نهار الأربعاء 15 آب شكل يوماً أسود في تارخ اللبنانيين، وذلك عبر الإقدام على أعمالٍ تتنافى والحد الأدنى من المشاعر الإنسانية وحداً أقصى من مشاعر الحقد والعنصرية خاصة تجاه الأخوة السوريين القادمين إلى بلادنا هرباً من مجازر نظام مجرم، جعل من سوريا بحيرة دماءٍ تتغذى من نزف الأطفال والنساء وكلّ الشعب السوري.

وأضافت الحركة في بيان: "هؤلاء، رغم القضية المحقة التي تحركوا من اجلها، وليس وحدهم، وإنما كل أطياف المجتمع اللبناني وكل الخيّرين من المعارضة السوريّة، ولكن هذا لا يُبرّر الأعمال الشنيعة التي حصلت بحق السوريين والعراضات العسكرية النافرة والتي عُرضت على شاشات التلفزة من داخل البيئة الحاضنة والمفرّغة للدولة من محتواها".

وتابعت: "على كل الأحوال، هذه البيئة الحاضنة قد تعوّدت على هذه العنصرية، ونقصد البيئة التنظيمية، بحق المخيمات الفلسطينية والمجازر التي رافقتها، وبحق مدينة بيروت، ولاشك أن كل هذه الفظائع مرتبطة بقرار سوريّ واضح، لإشعال نار الفتنة في لبنان، ويوم أمس هو بدل عن ضائع، بعد فشل ميشال سماحة في محاولته الإجرامية في الشمال، وطبعاً بالتعاون مع قيادة النظام الأسدي".

ولفتت الى أن بعض الممارسات التي تُقدم عليها بعض المجموعات المنتمية إلى المقاتلين في وجه الجيش الأسدي، ترتكب أحياناً أعمالاً، إن بحق اللبنانيين أو بحق السوريين، لا تخدم بتاتاً صورة الثورة السورية الملحمية والبطولية وهذا امر نتشارك بإدانته نحن وقيادة الثورة السورية، وهو خطير لأنه يعطي الذرائع، لأعمال يستغلّها النظام وأعوانه.

وأكّدت حركة "اليسار" أنها تستهجن هذا الغياب المطلق للحكومة التي أصبح بعضها شاهد زور، وبعضها شريك في ارتكاب الإثم، ولا يسعنا إلّا أن نحيّي مواقف رئيس الجمهورية المتكررة في الفترة الأخيرة، ومواقف النائب وليد جنبلاط، هؤلاء الذين بادروا مباشرة إلى إدانة محاولة ميشال سماحة للتسبّب بحرب أهلية.

وطالبت الرأي العام اللبناني الحر وهو يُشكل غالبية اللبنانيين بألّا يبقى متفرّجاً وأن يقوم بكل أشكال الاحتجاج السلمي على هذه الأفعال التي تُضرّ بمصلحة لبنان وتشوّه سمعة اللبنانيين في كل مكان، وتعرّضهم للخطر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل