اعلن أمين سر رابطة عشيرة آل المقداد ماهر المقداد، في بيان باسم العشيرة ان "العشيرة تكرر ما اعلنته امس عن انتهاء المرحلة الاولى من نشاطها الميداني وذلك لاعطاء فرصة للجنة الدولية للصليب الاحمر للقيام بعملها الانساني، وسوف تعلن الخطوات اللاحقة"، مشيراً الى ان "العشيرة شكلت لجنة لمتابعة ملف ابنها المخطوف، واللجنة مسؤولة عن النشاط للتعجيل باطلاق سراحه". وأضاف: "نؤكد رفض العشيرة التعرض للاملاك العامة والخاصة وعدم قطع الطرقات وخصوصا طريق المطار والطرقات الرئيسية"، وشدد على تمسك العشيرة بالسلم الاهلي".
ولفت المقداد الى "اننا رفضنا التعرض للأبرياء السوريين وغيرهم خصوصا العمال الساعين للرزق ولقمة العيش، لذلك تم اطلاق سراح كل من ثبت لدينا ان لا علاقة له بالجيش السوري الحر واليوم اطلقنا سراح اثنين، وبالتالي اصبح عدد من افرجنا عنهم 21 مواطنا سوريا، ونحن لدينا اكثر من عشرين معتقلا"، مشدداً على ان "العشيرة ترفع الغطاء عن اي فرد في حال مارس اي عمل يضر بقضية حسان المقداد".
وتوجه المقداد الى "الجيش الحر" قائلاً: "اذا كان اختطاف حسان ظنا منكم انه صيد ثمين لمسؤول في "حزب الله" والجميع يعرف انه بريء، وتأكد لكم سبب دخوله الى سوريا، وهو انسان بريء من التهم المنسوبة اليه، ومواطن مسالم لا يملك الا مشاكله الخاصة التي كانت سبب لجوئه الى سوريا، فنأمل منكم التجاوب مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر واطلاقه لأن هذا دليل تعقل وليس تنازلا".
كما بثت الرابطة تسجيلاً مصوراً يظهر احد الاشخاص بعد اختطافه، يعلن انه من "الجيش السوري الحر" واسمه عماد رجب علاوي من البوكمال في دير الزور.