#dfp #adsense

حوري لـ “السياسة”: غياب بري عن الحوار رسالة إلى سليمان

حجم الخط

سألت أوساط معارضة، ما إذا كانت جلسة الحوار التي انعقدت اول من امس بغياب رئيس مجلس النواب نبيه بري، بددت أجواء القلق ومخاوف اللبنانيين بعد الأيام العاصفة من الخطف والتهديد والوعيد، وإبعاد شبح الفتنة عن لبنان التي خطط لها النظام السوري وأوكل أمر تنفيذها إلى عملائه في الداخل اللبناني.

وفي معرض تعليقه على جلسة الحوار, قال عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لصحيفة "السياسة" ان قوى "14 آذار" أكدت في جلسة الحوار من خلال مداخلة الرئيس فؤاد السنيورة،، ومداخلات سائر قيادات الرابع عشر من آذار على تغليب منطق الدولة على منطق الدويلة، كما جرى الرد من قبل ممثلي الفريق الآخر على منطقنا باعتبار منطق الدولة هو الحل، وليس منطق الدويلة التي يختبئون في ظلها, معتبراً غياب بري عن جلسة الحوار رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد المواقف الأخيرة التي اتخذها، وليس كما يدعي (بري) بأن غيابه جاء احتجاجاً على الطريقة التي يتعامل فيها فريق "14 آذار" مع الرئيس سليمان.

وفي رده على قول الوزير محمد فنيش ان الضاحية مفتوحة أمام القوى الأمنية، قال: "سمعنا كلام الوزير فنيش وقبله النائب محمد رعد على طاولة الحوار، ما يعني بأن الكرة أصبحت في ملعب القوى الأمنية والجيش اللذين عليهما فتح طريق المطار، وتسليم المتهمين الأربعة المتورطين بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتسليم المشتبه به في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب".

ورأى حوري أن تهديد الرعايا الخليجيين يتطلب معالجة جذرية، إذ لا يجوز في كل مرة أن يهدد إخوتنا العرب، وهل نسينا ما قدمت المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات ودولة الكويت من مساعدات لإعادة إعمار لبنان طوال سنوات الحرب، وهل نسي "حزب الله" موقف هذه الدول بعد حرب تموز 2006؟

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل