#dfp #adsense

الصايغ لـ”اللواء”: توقيف سماحة متلبساً يعادل الخروج السوري من لبنان

حجم الخط

رأى القيادي البارز في حزب الكتائب وعضو مكتبه السياسي الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان «القاء القبض على النائب والوزير السابق ميشال سماحة متلبساً يعادل الخروج السوري من لبنان، الذي ما زال يعمل ويخطط لضرب الاستقرار».

الصايغ، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اعلن ان «رئيس الجمهورية والحكومة اتخذا موقفاً شجاعاً بتأمين الغطاء للأجهزة الأمنية والقضاء»، ورأى ان «معاهدة الأخوة والصداقة بين لبنان وسوريا سقطت بعد ارسال المتفجرات السورية وعلى لبنان انهائها من طرف واحد».

واضاف: «لا احد يعطي شهادات حسن سلوك وشعبة المعلومات يجب ان تدعم وتكرّم قياداتها»، معلنا ان «الكتائب مع الانفتاح والحوار من اجل ضبط سلاح حزب الله وتأمين الدفاع عن لبنان وأن ما أعلنه حسن نصر الله حول استراتيجية تحرير واستراتيجية دفاعية كلام إنشائي».

واشار الى ان «الاكثرية النيابية متحركة، ولم تعد في مكانتها وجنبلاط اعطى اشارات واضحة بمواقف معلنة»، واضاف: «الرئيس سليمان بحكمته فضل تأجيل طرح ورقته للاستراتيجية الدفاعية إلى حين تأمين مناخات ايجابية للحوار».

وقال: «الراعي لن يخرج من بكركي ليدخل إلى براد كما خطط سماحة والسوريون، وهما عملا على تشويه مواقفه»، واعتبر ان «حكومة ميقاتي افشل الحكومات و14 آذار مقصرة ولم تضع برنامجاً لاسقاطها، وهي كما ظهرت من بوابة دمشق ستسقط ايضاً من بوابتها».

المصدر:
اللواء

خبر عاجل