تخوّفت مصادر قيادية في قوى 14 آذار عبر صحيفة "الجمهورية" من أن يكون كلام امين عام "حزب الله" حسن نصرالله مقدّمة لتشريع الفلتان والتسيّب وتوجيه تهديد مباشر بأنّ الجولة المقبلة لن تكون قابلة للضبط في حال عدم الرضوخ لشروطه وانتظام الحياة السياسية وفقاً لأجندته، إذ في حين يَحولُ سلاحه دون فرض الدولة هيبتها وسيطرتها، بشّرَ اللبنانيين بأنّ "ما حصل في اليومين الماضيين هو خارج سيطرتنا، وإفهموها واقرأوها "متل ما بدكن"، علماً أنّ أحداً لا يسلّم بهذا الكلام، لأن الحزب يشكّل البيئة الحاضنة للعشائر التي تشكّل جزءاً لا يتجزّأ من تركيبة الحزب، فضلاً عن أنّها ليست في وارد الاصطدام بما يشكّله من قوّة عسكرية وأمنية ومالية واقتصادية.
وأكّدت المصادر نفسها أنّ على الحزب إمّا أن يضبط ساحته وبيئته التي يمنع على الدولة ممارسة نفوذها داخلها، أو أن يسلّم سلاحه ويفسح في المجال أمام الدولة لممارسة مسؤولياتها، وأيّ كلام آخر يعني أنّ الحزب يهدّد بجولة عنف جديدة أو يمهّد لجولة من هذا النوع، الأمر الذي يتطلب من الحكومة اتّخاذ الإجراءات الفورية لحماية لبنان والحؤول دون تفجيره لحسابات سوريّة.