اعلن المبعوث الاممي الجديد لسوريا الأخضر الابرهيمي في تصريح لصحيفة "النهار"، إنه يريد "دعماً قوياً وحقيقياً" من أعضاء مجلس الأمن، مقللاً شأن اصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وإذ أعلن أنه يتقبل الفشل، ذكر بأنه عندما كان وسيطاً لإنهاء الحرب في لبنان، لم تكن امكانات النجاح فيه آنذك أكبر مما هي الآن في سوريا.
وقال ردا على سؤال عن الخطوة الأولى التي ينبغي القيام بها لوقف الأزمة السورية،: "لا أدري الآن، فتعييني تم للتو. أنا ذاهب الى الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل". وأوضح أنه سيجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون والمندوبين الدائمين للدول الأعضاء في مجلس الأمن، وفي مقدمهم مندوبو الدول الدائمة العضوية، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين. وأضاف أنه سيتوجه من نيويورك الى القاهرة لعقد اجتماعات عدة أبرزها مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وأضاف أنه "بعد ذلك، سنكون منفتحين مع كل من يريد الإتصال بنا من الأشقاء في سوريا".
وهل يعني بذلك أنه يحتاج الى قرار قوي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؟ أجاب: "هذا أمر ثانوي. المهم هو وجود تأييد حقيقي وقوي من مجلس الأمن، ومن المجتمع الدولي بشكل عام، ومن الدول العربية من دون أي شك أيضاً".
وهل يخشى انتقال الأزمة السورية الى لبنان، البلد الذي اضطلع الابرهيمي بدور رئيسي لوقف الحرب فيه؟ أجاب: "لا أستطيع أن أعلق على هذا الأمر في الوقت الحاضر. معلوماتي عما يحصل في لبنان حالياً محدودة. ان شاء الله سيكون لبنان بخير".
ورداً على سؤال عما إذا كان الديبلوماسي الفلسطيني ناصر القدوة سيكون نائباً له كما كان نائباً لأنان، قال: "أعتقد ذلك. ولكن سننظر في كل هذه الأمور أيضاً. النائب تعينه جامعة الدول العربية. إذا كانت الدول العربية تريد ناصر القدوة، فأهلاً وسهلاً به".
ولفت الابراهيمي الى ان جامعة الدول العربية لا يمكن أن تترك سوريا من دون محاولة، مهما كانت الظروف صعبة وامكانات النجاح متواضعة". وأضاف: "عندما ذهبت الى لبنان، لم تكن امكانات النجاح أكبر مما هي الآن. وواحدنا يجب أن يقبل الفشل إذا كان مكتوبا له الفشل.