أكدت السلطات المصرية استمرار عملية "نسر" التي تقوم بها قوات مشتركة من الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء على خلفية مقتل 16 جندياً في هجوم شنه مسلحون على نقطة عسكرية مصرية في رفح قرب الحدود مع إسرائيل. ونفى مصدر عسكري مسؤول صحة ما تناقلته وسائل إعلام عن تعطيل عملية "نسر" لملاحقة الإرهابيين ومداهمة البؤر الإرهابية في سيناء، خلال وقفة عيد الفطر وفترة العيد، بحسب ما نقل موقع أخبار مصر عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت القوات المصرية قد أطلقت الحملة الأمنية لتعقب منفذي هجوم أودى بحياة 16 جندياً مصرياً في السادس من آب الجاري. ووقع الهجوم عندما باغت مسلحون الجنود المستهدفين أثناء استعدادهم لتناول طعام الافطار، فقتلوا 16 جندياً واصابوا 7 بجروح.
واستولى المهاجمون على عربتين مصفحتين، حيث استخدموا واحدة لاختراق الحاجز الحدودي في معبر كرم ابو سالم، بينما حاولت العربة الثانية اجتياز الحدود قبل ان يدمرها الطيران الإسرائيلي. وأثار الهجوم جدلاً كبيراً في مصر، ما دفع الرئيس محمد مرسي، إلى إقالة كل من مدير المخابرات العامة، ومدير الشرطة العسكرية، وقائد الحرس الجمهوري، ومحافظ شمال سيناء، ومدير أمن شمال سيناء.