إن ما حصل مع المواطن الياس اديب اندراوس الذي تعرّض للخطف من سد البوشرية الى حي الزعيترية حيث ضرب وسلب وإحتجز في إحدى الغرف وخضع للتحقيق للتأكد من إمكان وجود علاقة تربطه بـ"الثورة السورية" يستدعي تحرّك الأجهزة الأمنيّة والحكومة فوراً لأن هناك من يحاول إشعال الفتنة الطائفيّة في البلاد والدفع باتجاه الأجنحة المسلحة ليس فقط في العشائر بل في الأحياء والزواريب.
لذا المطلوب من الحكومة إعطاء المؤسسات الأمنيّة قراراً سياسياً فورياً من أجل ضبط الأمن وإعلان حال الطوارئ فوراً لقطع الطريق أمام المصطادين في الماء العكر لأن التاريخ لن يرحم المقصرين في اتمام واجباتهم أياً تكن الأعذار.
وفي هذا الإطار، نسأل نواب المتن أمثال نبيل نقولا الذي أطل عبر "المنار" ليقول لنا إن آل مقداد مجروحون وتصرّفهم مبرّر، هل من جرح ايا كان يبرر لبعضهم تحويل المتن إلى ساحة مستباحة فيه جزيرة أمنيّة خارجة عن سيطرة الدولة؟