اعتبر النائب نضال طعمة أن الرئيس ميشال سليمان، بات مرمى لنبال كثيرة، وخصوصا بعد موقفه الواضح، وتهنئته فرع المعلومات، إزاء كشف المؤامرة الإجرامية التي كانت تستهدف المواطنين الآمنين، في إطار مخطط جهنمي يهدف إلى تفجير الساحة خدمة لمشاريع إقليمية معروفة. وترجمت هذه النبال بتصريحات من هنا وهناك، وبعض الأحاديث الصحفية، وبمقاطعة طاولة الحوار الوطني.
وتابع طعمة: "لقد سمعنا مؤخرا كلاما من دولة الرئيس نجيب ميقاتي يترجم قناعته بضرورة ولادة حكومة جديدة في البلد، وهنا نناشد دولته أن يقدم على مبادرات عملية تترجم قناعاته، فلا شك أن كل يوم يزيد في عمر هذه الحكومة، يعمق الأزمات في البلد وعلى كل المستويات ولا سيما الاقتصادية منها. فصوت هيئة التنسيق النقابية يصدح، والحراك الاقتصادي في البلد في أتعس حالاته، ففي حين كانت الفنادق اللبنانية، تتخم بالزوار، لم تتجاوز نسبة الحجوزات ال25 % وبحسب الجهات الرسمية" .
وختم طعمة: "وتبقى العين على القوى الأمنية، إذ أنها بسهرها تشكل الضمانة الحقيقية لحفظ ما تبقى من هيبة الدولة. ونعبر عن فرحنا إذ استطاعت هذه القوى أن تواكب وبنجاح كبير زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، حيث أثبتت عكار أنها رغم إهمالها وإقصائها، تمثل نموذجا حقيقيا، للعيش المشترك والأخوة الحقيقية بين المواطنين، وأظن وجدان صاحب الغبطة سيبقى عابقا بالبخور العكاري إلى زمن ليس بقصير. كما تعرف العكاريون عن قرب على غبطته وفكره المستنير، وعدم تهاونه في الشهادة للحق" .