
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تمنى من موقعه ان لا تكون سوريا متورطة في عملية الوزير السابق ميشال سماحه، وقال: "اما بالنسبة لنا فهذه الدولة ضبطت بالجرم المشهود في هذه القضية والاتهام السياسي الذي كان قائما منذ اللحظة الاولى صار مسندا بالادلة والوقائع."
زهرا وفي مداخلة على قناة "العربية"، دعا الى التمييز بين سوريا الوطن والشعب وهذا النظام الذي قاسى منه اللبنانيون والسوريون ما قاسوه، مطالبا الحكومة بأن تعلق الاتفاقات وتضبط الحدود وتمنع التهريب في الاتجاهين.
وتمنى زهرا لو ان حكومة لبنان التي اعلنت سياسة النأي بالنفس نأت بنفسها فعلا عن التورط في النزاع السوري ولم تقم اجهزتها بتسهيل اعتداء النظام السوري على لبنان واعلان الحرب عليه من الامم المتحدة بلسان المندوب السوري الذي قال ان الخطر يأتي من لبنان نتيجة تصاريح وزير الدفاع اللبناني وتقارير اجهزة امنية لم تكتشف بعد ان الجيش السوري انسحب في العام 2005 من لبنان!
واعتبر زهرا ان ما قاله الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله عن عدم قدرته على ضبط الامور غير صحيح، مشددا على انه اذا كان صحيحا فالاجدى ان يسلم "حزب الله" كل شيء للدولة بما فيه سلاحه، وقال: "علما ان هذه الدولة بين مزدوجيين اي السلطة التنفيذية، الحكومة، هي سلطته لان قوى 8 اذار تمسك بها".
واضاف زهرا: "الكل خرج واعلن انه خطف وارتكب جرما يعاقب عليه القانون وخرج من خرج واعلن عن وظيفته العسكرية والامنية والاعلامية وانهوا المرحلة العسكرية مرحليا، وكل ما فعلته الحكومة اللبنانية هو تشكيلها خلية ازمة في محاولتها لاسترضاءهم وخطوتها هذه جاءت اعترافا رسميا بهم واستسلام من الحكومة لهم"، لافتا الى ان الهدف من عمليات الخطف التي جرت في اليومين الماضيين هو ترويع المعارضين السوريين والنازحين الى لبنان. وحمّل الحكومة التي يديرها "حزب الله" وسوريا مسؤولية عدم رد المخطوفين الى لبنان.