قدرت عائلة الزهيري بعد أكثر من ثماني وأربعين ساعة على خطف ابننا رجا الزهيري اهتمام الزعيم وليد جنبلاط والأمير طلال ارسلان، لرعايتهما منذ اللحظة الأولى ومواكبتهما لكل الخطوات القانونية، ولطلبهما من جميع الأجهزة الرسمية التدخل للقيام بواجباتها التي تقوم بها وما زالت.
وطالبت المراجع الرسمية بدءا من فخامة رئيس الجمهورية والسادة أصحاب المعالي الوزراء الأعضاء في خلية معالجة أزمة المخطوفين اللبنانيين، بالتحرك سريعا لاعادة ابننا سالما من أيادي خاطفيه.
واضاف بيان العائلة: "ان العائلة ما زالت تعتبر ان الدولة اللبنانية قائمة وان هناك احتراما لسيادة القانون، لذلك فهي تطلب من جميع أبناء طائفة الموحدين الدروز وأهالي المنطقة ومحبي رجا، التحلي بالصبر وعدم الانجرار إلى مشاريع الفتنة التي تحاك لأهلنا في لبنان، إلى حين تبيان حقيقة خطف ولدنا ورجوعه سالما الى كنف العائلة".