وأضاف فتفت في تصريح لـ"السياسة" الكويتية: "أما القول إن الحزب ليس سلطة لقمع المخلين بالأمن، فهذا منطق غير مقبول في وقت هو طرف في الحكومة وكان يتبجح دائماً بأن الضاحية آمنة ولا شيء فيها يعكر صفو الأمن، لكن بعد اعتقال الوزير والنائب السابق ميشال سماحة وافتضاح المؤامرة التي كان النظام السوري ينوي القيام بها أتت الرسالة بتوقيتها لترد على رئيس الجمهورية ميشال سليمان والموقف الأخير للنائب وليد جنبلاط والقول بأن الأمر لي".
وتابع: "يجب أن لا نخطئ تفسير الأمور لأن آل المقداد سيكتشفون في نهاية الأمر أنهم كانوا ضحية ما جرى".
وإذ أبدى خشيته على الوضع الأمني لأن النظام السوري قرر نقل الفتنة إلى لبنان، اعتبر فتفت "أن ما جرى حتى الآن ما هو إلا الجزء الظاهر من جبل الجليد وإن إسرائيل هي المستفيدة الأولى"، مشبهاً ما يجري "بالتجربة "العرفاتية" (في إشارة إلى ممارسات ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان) "كيف بدأت بحركة نضالية ثم تحولت إلى ميليشيا وبعدها انتقلت إلى السيطرة على لبنان".
وعن ما يسمى بـ"الأجنحة العسكرية للعشائر"، اعتبر فتفت أن "ما شاهده الناس على شاشات التلفزة ما هو إلا مظهر من المظاهر التي يختفي وراءها "حزب الله" الذي لا يملك إلا ثقافة واحدة وهي السلاح وإمكانيات السلاح".
