غادر وزير الداخلية والبلديات مروان شربل إلى تركيا صباح السبت، يرافقه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، للبحث في مسالة المخطوفين اللبنانيين لـ11 في سوريا.
ولفت شربل في حديث لـ"الجريدة" الكويتية إلى "أنه مقيّد في المعالجات لانها ليست محلية، وكل فترة يطلع علينا ابو ابرهيم ويخبرنا بخبرية عبر الاعلام، من دون ان يحدّد ماذا يريد من هؤلاء المخطوفين، او منّا لاطلاقهم، ومن دون ان يخبرنا ايضا ماذا فعلوا؟ وما ذنبهم حتى يحتجزوا بهذه الطريقة".
وأضاف: "ليس في مقدورنا ان نتعاطى مع مجموعات المعارضة السورية، وخصوصاً وانها مجموعات متعددة غير مرتبطة بحلقة قرار موحدة، ومع ذلك نحاول عبر اصدقاء مشتركين، كالصليب الاحمر الذي دخل على خط المعالجات حاليا ان نفهم ماذا يريد خاطفو اللبنانيين".
وفي سياق متصّل، أشارت أوساط الوزير مروان شربل لـ"النهار"، إلى أنه "عاد من أنقرة "بنفحة تفاؤل كبيرة"، وان اجواء ايجابية سيكشفها بعد اطلاع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وأعضاء اللجنة الوزارية المكلفة حل قضية المخطوفين على مضمون المحادثات التي اجراها مع الجانب التركي"، كاشفة ان شربل قد يقوم بزيارة أخرى وشيكة لتركيا.
كما افادت الاوساط نفسها ان "محادثات شربل مع المسؤولين الاتراك الذين التقاهم لم تتطرق ابداً الى ما ذكر عن اشتراط الجانب التركي تسليم مخطوفيه في لبنان أولاً، ولم يتناول البحث اصلاً وضع المخطوفين التركيين".