قال عضو "جبهة النضال الوطني" النائب اكرم شهيب ردّا على سؤال بشأن ما يحكى عن تهديد شخصي وأمني له: "بلغنا من مصادر رسمية لبنانية ومصادر خارجية موثوق بها تحذير من أن هناك توجهاً لإسكات بعض الاصوات في لبنان، واتخذنا بعض الاحتياطات، والدولة تساعد ضمن الامكانات المتوافرة، انما لا التهديد ولا الوعيد يغيّر اقتناعاتنا او توجهنا السياسي الداعم للحق والحريات والديموقراطية وحرية الشعوب والوقوف الى جانب ثورة الشعب السوري".
وحول ما يجري على الساحة اللبنانية من أعمال خطف، أضاف شهيب في تصريح لـ"النهار": "يا للاسف تدرج لبنان عبر السنوات الاخيرة من وحدة الدولة ومركزية القرار، الى الطائفية و المذهبية، وشاهدنا في الايام الاخيرة قبائل وعشائر، وهذا مظهر من مظاهر تفكك الدولة، لا شك ان صورة الدولة تأثرت بما حدث، من خلال اهتزاز ثقة الناس والتعدي على الحريات، كما اهتزّت خارجياً بشكل كبير"، معتبراً أن "ما حصل الاربعاء الماضي ترك بصماته على نظرية "الجيش و الشعب والمقاومة" امام الرأي العام، فظهر الشعب منقسماً، والجيش مقيداً، والمقاومة عشائر، والحل هنا لا يكون الا بفك قيد الجيش واطلاق يده، لا يجوز ان يبقى البلد مخطوفاً من فريق يرى في النظام السوري نموذجاً للديموقراطية وفي ثورة الشعب السوري مؤامرة".