وحول ما يجري على الساحة اللبنانية من أعمال خطف، أضاف شهيب في تصريح لـ"النهار": "يا للاسف تدرج لبنان عبر السنوات الاخيرة من وحدة الدولة ومركزية القرار، الى الطائفية و المذهبية، وشاهدنا في الايام الاخيرة قبائل وعشائر، وهذا مظهر من مظاهر تفكك الدولة، لا شك ان صورة الدولة تأثرت بما حدث، من خلال اهتزاز ثقة الناس والتعدي على الحريات، كما اهتزّت خارجياً بشكل كبير"، معتبراً أن "ما حصل الاربعاء الماضي ترك بصماته على نظرية "الجيش و الشعب والمقاومة" امام الرأي العام، فظهر الشعب منقسماً، والجيش مقيداً، والمقاومة عشائر، والحل هنا لا يكون الا بفك قيد الجيش واطلاق يده، لا يجوز ان يبقى البلد مخطوفاً من فريق يرى في النظام السوري نموذجاً للديموقراطية وفي ثورة الشعب السوري مؤامرة".
