ولا توجد أي مشكلة بين كمجلس وطني وبينه"، معربا في الوقت عينه "إننا نعتبر أن المهمة التي سيتصدى لها تحتاج إلى آلية مختلفة عن السابق، لأن الأشهر التي انقضت من عمر المبادرات السابقة لم تحقق أي نتائج على الأرض، بل ازداد معها القتل وعمليات تدمير استخدم فيها النظام كل الأسلحة".
ورأى رمضان في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن "المبادرات لم تحقق المرجو منها لا بل إن النظام استخدمها لتغطية جرائمه، ونحن نخشى أن يتحمّل الإبراهيمي وزر عملية لا يتأمن لها الإجماع الكافي في مجلس الأمن وقوة الدفع اللازمة داخل المجموعة الدولية"، معتبرا أنه "ليس من المهم إذا كان سيبدأ عمله من حيث انتهى أنان أم من الصفر لأنه فعليا لم يتحقق شيئا طوال الأشهر الفائتة".
وشدد على أن "عناصر النجاح لأي مبادرة غير متوفّرة ما لم يتمكّن مجلس الأمن من تأمين الإجماع بين أعضائه كل ومن أن يفرض على النظام السوري وقف القتل"، لافتا إلى أن "النظام السوري يستمر في ممارسة سياسة القتل بغطاء سياسي كاف من روسيا والصين".