رأى النائب نهاد المشنوق ان ما قامت به عشيرة آل المقداد ما هو الا استعراض مهين للدولة والشعب ككل، لافتا الى ان كلام أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله عن ان الوضع كان خارج سيطرة "حزب الله" هو امر يجافي الحقائق وتهديد للبنانيين لانه من غير المعقول ان يكون الحزب قادرا على تهديد اسرائيل وغير قادر على السيطرة على عشيرة موجودة في منطقة تحت السيطرة الأمنية للحزب.
وأكد المشنوق في حديث إلى "صوت لبنان 93,3" ان خطف اللبنانيين الـ11 في سوريا مهين ومدان من الجميع ويأتي في إطار تزكية الفتنة من الجهات الخاطفة، مشيرا الى ان الحكومة جاءت من اجل تخريب الوضع السياسي ودعم النظام السوري وهي تريد ان تورط لبنان بسياسة مواجهة مع العرب والغرب، وداعيا الرئيس نجيب ميقاتي الى الاستقالة لأنه أسير منطق سياسي معين.
ورأى المشنوق ان اعتقال ميشال سماحة هو بداية نهاية النظام السوري في لبنان، مشددا على ضرورة قيام حكومة بديلة عن حكومة المواجهة التي نراها اليوم.
وحذر من المس بالنائب معين المرعبي بحصانة او من دون حصانة، وقال: "نحن مع وجود الجيش في الشمال وعلى الحدود ولكن اذا لم يكن قادرا على القيام بمهامه بسبب وجوده في الجنوب فلتنشر قوة دولية لضبط الحدود".
وعن مشاركة "تيار المستقبل" على طاولة الحوار اكد انها جاءت تشجيعا ودعما لمواقف الرئيس ميشال سليمان، معتبرا ان من يريد استقرار البلد وتحسنه عليه ان يجد قواسم مشتركة لا قواسم مشتبكة.
ولفت المشنوق الى ان "حزب الله" لا يريد فتنة في لبنان ولكن منطقه اليوم لا يوصل الى نتيجة على الصعيد الداخلي، معتبرا ان كل محاولات الاغتيال اليوم هي رغبة لتعديل موازين الانتخابات. ودعا الى التفاهم والعودة الى مفهوم الدولة كخيار اساسي لكل السياسيين.