#dfp #adsense

الزهيري بعد الإفراج عنه: على الأجهزة الأمنية والقضاء معرفة من يقف وراء الخاطفين

حجم الخط

أُفرج عند السادسة والنصف مساء عن رجا الزهيري، صاحب محطة الزهيري الكائنة في منطقة وطى المصطيبة، بعد عملية خطف من قبل مجهولين دامت ثلاثة أيام. وبحسب ما أفاد الزهيري فان عملية الإفراج تمت على طريق المطار، وتوجه على الفور الى منزله الكائن في وطى المصيطبة، من دون دفع أي فدية مالية. وقد إستقبلته عائلته وأقاربه وأهالي المنطقة بإطلاق المفرقعات النارية إبتهاجا.

وتحدث الزهيري أمام الإعلام، وقال: "لقد تم الإفراج عني هذا المساء بمناسبة العيد بحسب ما أخبرني الشباب، وخرجت ووصلت على طريق المطار، واستقليت سيارة تاكسي التي أوصلتني الى المنزل".

وذكر ردا على سؤال أنه لم يعرف الجهة الخاطفة.

وعن تعامل الخاطفين معه، قال إن الليلة الأولى من عملية الخطف كانت "صعبة"، لكن بعدها "تبدلت الأمور وجرى إحترام وتعامل من دون إساءة".

وقال إنه لم يتعرض للضرب، ولم يدفع أي فدية، مضيفا إنه "بعد الإشتباك الذي حصل ليلة الخطف الساعة الثانية ليلا، حيث وقعت إصابات في صفوف الخاطفين، وكنت أنا في السيارة حصلت أشياء لا أعرفها، وعلى الأجهزة الأمنية أن تعرف ذلك".

وعن كيفية حصول عملية الخطف، قال: "عملية الخطف تمت عندما كنت خارجا من مسبح "الليزي بيتش" في الجية، وكانت الساعة قرابة السادسة مساء يوم الخميس الماضي والقصة طويلة، حيث دخل الخاطفون السيارة، وتم تقييد يدي وعصبت عيناي، وتم نقلي من سيارة الى أخرى وبقيت مدة سبع ساعات على هذا النحو، وعند الساعة الثانية ليلا وصلت الى مكان أعتقدت فيه أنني أصبحت خارج لبنان، لأن الخاطفين كانوا يطلبون المال لأمر ديني لا أعرف، لكن أظن أنهم إتبعوا هذا الأسلوب، وعند الساعة الثانية ليلا بدا وكأن المكان الذي كنت فيه قد تم تطويقه بعد أن عرف المكان الذي كنت فيه، والقصة التي حصلت والتي أراها أنها تعيب الأجهزة الأمنية وتعيبنا كلنا، هي أن المخطوف يتعرض للقتل، لأن الإصابات كانت كلها في الأكتاف والرأس، والرصاص كان من حولي وأنا داخل السيارة، وأستغرب أن الأجهزة الأمنية لم تطلق النار على إطارات السيارة حتى يتم تعطيلها، ومن يريد إيقاف سيارة عليه أن يطلق الرصاص على الإطارات لا على الرؤوس".

وعن الرسالة التي يريد توجيهها الى الجهة الخاطفة والجهات الرسمية، قال: "علينا أن نعرف من يقف وراء الخاطفين ومن وراء الأجهزة الأمنية التي أخطات في هذا الموضوع، لأن هذا الموضوع يعيب الأجهزة الأمنية".

وعما إذا كان يشك بجهة معينة تقف وراء عملية الخطف، قال: "القضاء والأجهزة الأمنية النزيهة، وليست الأجهزة التي عليها علامات إستفهام، هي التي تصل، والقضاء يجب أن يكون لديه شيء ملموس. وأشكر كل من ساهم بإطلاق سراحي إذا كان هذا الأمر قد حصل فعلا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل