#dfp #adsense

السفير السوري لدى العراق لـ”الشرق”: النظام السوري وراء كل ما كان يجري في لبنان

حجم الخط

أكد السفير السوري لدى العراق المنشق نواف الفارس أن "كل تفجير في لبنان منذ زمن طويل خاصة بعد العام 2005 هي من فعل النظام السوري"، مشددا على ان "الوزير السابق ميشال سماحة هو رجل سوريا في لبنان والصديق الشخصي للرئيس السوري بشار الاسد وهو من المتحمسين جدا لبشار ونظامه وهو عميل مأجور ومعروف عند كافة السوريين وكل اللبنانيين"، واعتبر ان "كشف هذا العمل الذي كان يستعد له مهم للغاية لفضحه وفضح الموالاة المرتبطين بسوريا".

ولفت الفارس إلى ان "التهديدات الاخيرة بقرب تنفيذ عمليات للقاعدة في لبنان هي من تخطيط النظام وثبت بالدليل المؤكد ان القاعدة هم النظام السوري وان السلفيين هم المخابرات السورية وازلامهم في لبنان وان توقيف ميشال سماحة بالجرم المشهود ومعه ادواته والتفجيرات ازاح الغطاء عن كل شيء يمكن ان يشير الى وجود سلفيين او قاعدة في لبنان لتفجير الساحة اللبنانية"، مشددا على ان "هدف النظام الان في سوريا هو تفجير الساحة اللبنانية لأنه يعتقد ان تفجير لبنان سيخفف الضغط عليه".

وأضاف: "القدر حال دون ذلك وانكشفت الامور للشعب اللبناني والشعب السوري وللعالم وان كل ما كان يجري في لبنان من خلل امني سواء قتل او تفجير او اثارة فتن يقف وراءها النظام السوري وأزلامه في لبنان".

وانتقد الفارس "فكرة ضم ايران الى لجنة اسلامية تعنى بحل الازمة"، مؤكدا أن "ضم ايران لأي جهد دولي هو تفشيل لهذا الجهد"، وشدد على ان "ايران طرف يقاتل بضراوة ضد الشعب السوري وان من يقوم حاليا بذبح الشعب السوري هم الايرانيون وبالسلاح الروسي وان وجودها في اي جهد سياسي دولي لن يكون في صالح اي طرف سوى الرئيس بشار الاسد" .

وأشار الفارس في حديث مع "الشرق" القطرية إلى ان "الطرح الذي سيق خلال القمة الاسلامية بتشكيل لجنة من عدة دول اسلامية تضم ايران ليس مقبولا من قبل الشعب السوري"، مشيرا إلى ان "الامور في سوريا وصلت الى خط اللارجعة ولم يعد هناك مجال للحوار وان هناك غالبا ومغلوبا الان".

وعبر الفارس عن أسفه للنتائج المتواضعة التي خرجت بها القمة الاسلامية التي عقدت مؤخرا في مكة المكرمة، مشيرا إلى ان "مجرد تعليق عضوية سوريا في المنظمة الاسلامية لايكفي ازاء الدم المراق في سوريا حيث لم يراع الاسد حرمة للشهر الكريم فسقط قرابة 4700 شهيدا خلال شهر رمضان فقط"، وقال: "ان تعليق عضوية سوريا في المنظمة لن يترك أثرا على الارض وكنا نتوقع من المنظمة خطوات عملية أكبر من أجل الضغط على النظام ومؤيديه خاصة ايران العضو في المنظمة" .

وعن رؤيته لمستقبل العمل السياسي في ضوء انضمام رئيس الوزراء رياض حجاب الى الثورة وانشقاق قادة كبار عن النظام، أكد الفارس ان "كل انشقاق مهم ويدعم الثورة والمعارضة ويدعم الشعب السوري ويعطي زخما للثورة مما يكن الشخص المنشق خاصة اصحاب المناصب المتقدمة بالدولة" .

المصدر:
الشرق القطرية

خبر عاجل