بدأت القوات الكورية الجنوبية والأميركية الاثنين تدريبات مشتركة لاختبار وتحسين وضعها الدفاعي، في ظل تنديد بيونغ يانغ بهذه المناورات.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" ان المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية والأميركية المسماة "أولجي لحماة الحرية" والتي تقام سنوياً ستستمر حتى نهاية الشهر الحالي.
وأصدرت قيادة القوات المشتركة بياناً أوضحت فيه ان المناورات التي تجرى عبر الكومبيوتر تشمل حوالي 30 ألف جندي أميركي متمركز في كوريا الجنوبية وفي القواعد عسكرية بالمحيط الهادئ و56 ألف جندي من وحدات الأسطول والطيران وغيرها من الوحدات العسكرية الكورية الجنوبية.
كما يشارك في المناورات ضباط من أستراليا وبريطانيا وكندا ونيوزيلندا والدنمارك والنروج وفرنسا من ضمن الموفدين من الأمم المتحدة، إلى جانب ضباط من لجنة الإشراف للدول المحايدة التي تشمل سويسرا والسويد بصفة مراقبين.
يشار إلى ان التدريبات في هذا العام ستكون آخر تدريبات تقام ضمن خطة عملية 5027 الافتراضية في حالة وقوع حرب في شبه الجزيرة الكورية، حيث من المخطط أن تقام التدريبات العسكرية ابتداء من العام المقبل بموجب خطة العمليات المشتركة بقيادة الجيش الكوري .
وتقام تدريبات أولجي تحت إشراف الحكومة المركزية ومجالس البلديات، منها تدريبات لمواجهة عمليات "إرهابية" في 3700 منشأة حكومية رئيسة وتدريبات إنقاذ المدنيين من الكوارث تزامناً مع مناورات حماة الحرية.
وتأتي هذه المناورات في ظل استمرار تنديد كوريا الشمالية بها، قائلة انها مقدمة لشن حرب ضدها، في حين تصر واشنطن وسيول على ان طبيعة التدريبات دفاعية.
واستبق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المناورات بزيارة لوحدة عسكرية مسؤولة عن قصف جزيرة كورية جنوبية في العام 2010.