يتحدث عن تبدية "الشكل على المضمون"، وحبّذا لو علّق على نقطة واحدة في مضمون ما طرحه الدكتور جعجع. وبما ان كل ما ورد في كلامه هو لحرف الانظار عن الطرح السياسي لرئيس حزب "القوات اللبنانية" فلن نستجرد الى الرد على الافتراءات ونتلهى عن الجوهر. ونكتفي بالقول: "أجيبوا علينا بالسياسة يا شركاء في الحكومة بعشرة وزراء – وتسألون دوماً وينيي الدولة ؟ – أين إصلاحكم والتغيير أفي أخذ لبنان رهينة عبر خطف بوابته الجوية بقطع طريق المطار؟! أم في عمليات الخطف وتحويل كل العرب والاجانب في لبنان الى "رهائن محتملين" وجعل الوطن خارج على القانون والشرعية الدولية؟! هل التسيّب الامني هو مناصرتكم للجيش اللبناني؟! هل هذه هي الدولة التي وعدتمونا بها؟!
علّ وعسى أن تجيبوا ولو لمرة على الاشكاليات التي طرحها الدكتور جعجع بالحجة ولادلة لا بل الحقد والكراهية ونبش القبور وطرح محطات من الماضي بشكل مجتزأ.
ملاحظة: ورد ردّ على الموضوع نفسه عبر بريد موقع "القوات اللبنانية" من قبل أحد المواطنين ننشره حرفياً:
لانني اعرف ان ردي لن ينشر على الموقع "الواقع على رأسه" نتيجة عمالة "فايزه" وسفالة منظّره للشؤون السورية ميشال سماحه، اكتفي بتذكير كبريال مراد ان صانع الطائف هو صانع الحروب التي دمرّت وحطمت كل شيء وادت اليه كخشبة خلاص لا بد منها، والذي يسير فيه اليوم وينظّر به بعدما دمّر المسيحيين لاجل كرسي.
ورافض الحكومات السورية والاحتلال حتى السجن والاعتقال، ليس كمن هرب وترك اهله وقطيعه، ومن ثمّ زحف واستجدى تحالفاً تحتياً مع قاتل اللبنانيين فشعبه، تحالفاً مهيضاً بحجج سخيفة واهية لا تقوم على منطق ولا على قاعدة سياسية، "اذا المي بتدوب، حقدك بدوب وعقلك بتوب، بس شفت لهروب وشفت الابطال، وبعدك مج—"!!
حسبك يا كبريال مراد ان تقرأ جيداً حروبك المدمرة والعبثية لتعرف، ولن تعرف… دق المي!
