#dfp #adsense

جعجع: ان استكملت مسرحية اعمال الخطف سننتهي بزوال الدولة ونتمنى من سليمان وميقاتي تبليغ السفير السوري انه اصبح شخصا غير مرغوب فيه وتقديم شكوى لمجلس الامن

حجم الخط

وصف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بطلب توضيح من الرئيس السوري بشار الأسد بقضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بـ"الموقف المشرّف"، متمنياً على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، "وليس من الحكومة ككلّ باعتبار أنه لا يمكن أن توكل "الثعلب بالدجاجات"، إبلاغ السفير السوري بأنه شخص غير مرغوب به في لبنان، وذلك انطلاقاً من الوقائع التي تبيّنت على أثر التحقيق مع سماحة، وإبلاغ السفير اللبناني في سوريا بضرورة العودة الى لبنان، وتعليق العمل في المجلس اللبناني- السوري الأعلى وبكل الاتفاقيات الامنية الموجودة بين لبنان وسوريا، إضافةً الى ضرورة تقديم شكوى أو محضر الى جامعة الدول العربية ومجلس الامن تصف ما حصل في لبنان وما كان مخططاً له من قبل النظام السوري الحالي".

كلام جعجع جاء في مقابلة ضمن أخبار تلفزيون المستقبل، حيث أكّد "ان عمليات الخطف مصدرها جهة واحدة وهذه الجهة ليست عائلة آل المقداد، فلا يحاول أحدهم الاستخفاف بعقول اللبنانيين، فعائلة المقداد عائلة عريقة ولكن هناك بعض الأشخاص من عائلة المقداد التابعين لحزب الله وهذا امر مختلف تماماً، فمن يقوم جدياً بعمليات الخطف هو حزب الله وبرأيي إن أخطر ما شاهدناه منذ 8 سنوات ومنذ قيام ثورة الارز هو عمليات الخطف الحالية لانها تضرب أساس وجود الدولة اللبنانية".

واشار الى أنه "اذا تواصلت هذه المسرحية، وانا اعتبرها مسرحية لانها فعلاً مسرحية لايام او لاسابيع قليلة، ستنتهي بزوال الدولة في لبنان وليس من مصلحة احد زوال هذه الدولة"، مجدداً التأكيد بأن "هناك مسؤولية كبرى ملقاة على عاتق رئيسي الجمهورية والحكومة، وهذه المسؤولية بسيطة جداً وصعبة جداً في الوقت عينه، فاذا لم يتحملاها سيشاهدان امام عيونهما انهيار الدولة اللبنانية".

ودعا جعجع رئيسي الجمهورية والحكومة الى اتخاذ اجراءات سريعة عبر "اعطاء الاوامر للجيش اللبناني والاجهزة الامنية الاخرى بايجاد المختطفين وتحريرهم والاهم من ذلك توقيف كلّ من له علاقة من قريب او بعيد كمحرض او مسهّل او شريك او منفذ لعمليات الاختطاف وتقديمه للمحاكمة بأسرع وقت ممكن"، لافتاً الى انه "لا تستطيع الدولة ترك المواطنين اللبنانيين مهما كانت مطالبهم محقة أن يتصرفوا على ذوقهم انطلاقاً من أحقية قضيتهم أو مطلبهم، واذا لم يحصل تحركاً سريعاً في هذا الاتجاه فإن المسؤولين هم كمن ينزعون المسؤولية عنهم ويأخذون البلاد الى ما لا تحمد عقباه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل