ذكرت قناة الـLBCI ان إسرائيل تنجز بناء أكبر ملجأ في حيفا، ملجأ محصّن من المواد الكيماوية والسامّة، ردّاً على تهديدات حزب الله باستخدام الصواريخ الدقيقة. أمّا في لبنان، فلا ملاجئ في القرى الجنوبيّة، بل تهديدات أبي حسّان المقداد بزلزال في المنطقة ما لم يُفرج عن ابنه، فيما سائر أفراد العشيرة يحوّلون النازحين السوريين إلى أهداف متنقّلة.
ولفتت الى انه "مشهد لا يزيده غرابةً إلا إطلاق سراح أحد المخطوفين السوريين اليوم، الناشط محمد عادل السليمان محمد، والتبرير المقدادي لذلك هو أنّه مظلوم. فهل سائر المخطوفين مذنبون؟ وما هي تهمتهم؟ وإذا افترضنا أنّهم ينتمون إلى الجيش السوري الحر، فمن يقرّر ذلك؟ وهل أنّ الانتماء للجيش الحر بات تهمة في لبنان تُصدَر في شأنها الأحكام من قبل المحاكم الميدانيّة لأبناء العشائر؟"
واضافت: "ربّما كان هذا هو المقصود. أن يتحوّل الخطف إلى بديل من القذائف لإرعاب النازحين السوريين، وفرض حصار على المعارضين منهم. لكن أين هي الدولة من كلّ ذلك؟ ولماذا تترك الساحة تارة لأبي ابراهيم، وتارةً أخرى لآل المقداد؟"