رأى نائب لبناني معارض ان "المواجهة بين النظام والمعارضة ستزداد عنفا، وسيكون الافق السوري قاتما في المرحلة الراهنة والتي بعدها"، متوقعاً "الا تسلم الساحة اللبنانية من شظايا هذه المواجهات، ويقدّم حوادث الخطف الاخيرة التي استهدفت سوريين نازحين تحت مسمى انتسابهم لـ"الجيش السوري الحر" كنموذج".
وردّ النائب عبر "الأنباء" الكويتية استياء النظام السوري من لبنان الى "مواقف الرئيس ميشال سليمان المتحررة من هيمنة نظام دمشق، والى سعي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى التملص من التزاماته حيال النظام عينه، وارتفاع مستوى الدعم الخليجي للثوار ضمن اطار الدعم العربي والاسلامي والغربي لصالح المعارضة السورية، يضاف الى كل ذلك قصر يد نظام الاسد عن تصدير العنف الى جيرانه الاخرين كالعراق وتركيا والاردن، الامر الذي يجعل من لبنان متنفسه الوحيد".