أكدت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان أن "خطة النقاط الست، التي كان يعمل على إنجاحها المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان المستقيل، ما زالت تشكل النموذج الأفضل لإنهاء الأزمة السورية.
وأضافت شيرمان لـ"الشرق الأوسط": "إنها وثيقة أساسية للتحرك باتجاه انتقال، وما زالت ذات قيمة، والمجموعات المعارضة تؤمن بأن لها قيمة"، مشيرة إلى أن "المبادئ التي تحددها الوثيقة في غاية الأهمية".
وتوقعت شيرمان المزيد من الانشقاقات من النظام السوري، خصوصاً بعد الانشقاقات المتتالية، ومن بينها انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب. وقالت: "إنه بداية الانهيار من الداخل.. الأسد بدأ يفقد الأفراد من حوله.. أتوقع بالتأكيد المزيد من الانشقاقات". وخلصت إلى القول: "سيكون الشعب السوري نفسه من سيحدد مستقبله".