وذكرت مصادر مطلعة على العلاقة بين الطرفين، انه "سأل الأسد سليمان عمّا إذا كان يمانع إعلان خبر الاتصال، فرد سليمان قائلاً: أبداً، أنا سأطلب تعميم الخبر. عمّمت دوائر القصر الجمهوري الخبر، فبدأت بوادر حملة خفية على سليمان".
وتابعت انه "لم يبق سفير دولة فاعلة في الشأن السوري إلا بعث برسالة عتب إلى رئيس الجمهورية، وقد وجد الرئيس سليمان بحسب بعض زواره، نفسه في موقف حرج. هو لم يندم على اتصاله بالأسد وموقفه، لكن الهجمة عليه كانت شديدة. وعندما استقبل وفداً إعلامياً الأسبوع الماضي، سئل عمّا إذا كان قد اتصل بالأسد، فردّ قائلاً إنه ينتظر اتصالاً من قصر المهاجرين لتوضيح ما كشفته قضية سماحة".
