وشدد أمين سر رابطة آل المقداد على أن العائلة لن تطلق سراح المخطوف التركي قبل عودة ابنها حسان المقداد. وقال: "نحن نحمل السلطات التركية، باعتبارها من تحضن الجيش السوري الحر، مسؤولية الإفراج عن حسان المقداد"، مؤكدا أن أي كلام عن تحرير المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر من دون حسان لن يثمر عن إطلاق سراح المواطن التركي.
وأوضح المقداد: "إننا وبناء على طلب من وزيري الداخلية مروان شربل والخارجية عدنان منصور تريثنا خلال موسم الأعياد، لكننا نعد مفاجأة ليوم الخميس، فإما أن يعود حسان وإما سيكون لنا إطلالة بإطار مغاير لما جرى في الأيام الأخيرة".
