واعلن المصادر ان رئيس الجمهورية أكد للبطريرك الماروني مضيه في سياسته التي انتهجها منذ بداية عهده وهي سياسة الأبواب المفتوحة للجميع بلا استثناء وهو لا يتوقف عند التجني او التحامل عليه، وعندما يقتضي الأمر رفع الصوت فهو يفعل من باب الحرص وليس من منطق الخصومة وبالتالي فإن أبواب بعبدا مفتوحة دائماً للجميع.
وفي ما خص الأزمة السورية أشارت المصادر إلى ان التوافق كان تاماً بين الرئيس سليمان والبطريرك الراعي على وجوب أن يكون الحل في سوريا سياسياً وعبر الحوار وبعيداً من العنف مع رفض التدخل العسكري الخارجي والدعوة لدعم المهمة الجديدة للمبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي كما جرى التأكيد على أهمية سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان في التعاطي مع الأزمة السورية .
