Site icon Lebanese Forces Official Website

الإثنين الثّالث عشر من زمن العنصرة

الإثنين الثّالث عشر من زمن العنصرة

 

قراءةٌ منَ القدِّيسِ يوحنَّا الدِّمشقيّ (+746) صلاةٌ للعذراء (عظة انتقال)

نحنُ أَيضًا اليوم، نقفُ أَمامكِ، أَيَّتُها الملكة، أَجل، الملكة، والدةُ اللهِ العذراء، نُعلِّقُ عليكِ رجاءَنا كما على مرساةٍ أَمينةٍ وراسخة. نُكرِّسُ لكِ عقلَنا ونفسَنا وجسدَنا، بجملتِه: نريدُ أَن نكرِّمَكِ "بمزاميرَ وتسابيحَ وأَغانٍ روحيَّة" بقدرِ ما نستطيع، لأَنَّ تكريمَكِ بحسبِ مَقامِكِ يفوقُ ٱستطاعتَنا. إِذا صحَّ، بحسبِ القولِ المأْثور، أَنَّ ما يُقدَّمُ من إِكرامٍ إِلى سائرِ الخدمِ هو دليلُ محبَّةٍ لسيِّدِ الكلّ، فهل يُمكنُ إِهمالُ إِكرامِكِ، أَنتِ والدةَ سيِّدِكِ؟ أَلا يجبُ أَن نتطلَّبَهُ برغبَة؟ بهٰذا نُثبتُ بٱلأَحرى تعلُّقَنا بربِّنا. وماذا أَقول؟ يكفي من يحفظونَ تذكارَكِ بتقوى، أَن ينالوا موهبةَ ذكراكَ الَّتي لا تُقدَّر: فهو لهم ذروةُ الفرحِ الدَّائم. أَيَّةُ غبطةٍ وأَيُّ خيرٍ لا يملأُ من يجعلُ من عقلِهِ المقرَّ الخفيَّ لذكرِكِ المقدَّس؟

الرّسالة: 1 يو 1: 1-10

1 ذاك الّذي كان منذ البدء، الّذي سمعناه، الّذي رأيناه بعيوننا، الّذي أبصرناه ولمسته أيدينا، ذاك الّذي هو كلمة الحياة، به نبشّركم؛

2 لأنّ الحياة قد ظهرت، فرأينا ونشهد، ونبشّركم بالحياة الأبديّة، الّتي كانت عند الآب وظهرت لنا.

2 فالّذي رأيناه وسمعناه، به نبشّركم أنتم أيضًا، لتكون لكم أنتم أيضًا شركة معنا، وشركتنا إنّما هي مع الآب ومع ٱبنه يسوع المسيح.

4 ونحن نكتب إليكم بهٰذا ليكون فرحنا كاملًا.

الشّركة هي سير في النّور

5 وهٰذه هي البشرى الّتي سمعناها منه، وبها نبشّركم: إنّ الله نور، ولا ظلمة فيه.

6 فإن قلنا إنّ لنا شركة معه، ونحن نسير في الظّلام، نكون كاذبين ولا نعمل الحقّ.

7 أمّا إن كنّا نسير في النّور، كما هو نفسه في النّور، فتكون لنا شركة بعضنا مع بعض، ودم يسوع ٱبنه يطهّرنا من كلّ خطيئة.

مقياس أوّل: ٱجتناب الخطيئة

8 إن قلنا إنّنا بلا خطيئة، فإنّنا نضلّل أنفسنا، ولا يكون الحقّ فينا.

9 أمّا إذا ٱعترفنا بخطايانا فإنّه أمين وبارّ يغفر لنا خطايانا، ويطهّرنا من كلّ شرّ.

10 وإن قلنا إنّنا لم نخطأ، فإنّنا نجعله كاذبًا ولا تكون كلمته فينا.

شرح آيات الرّسالة:

1-4 مقدّمة الرّسالة لا تحمل تحيّة ولا عنوانًا، كمجمل رسائل العهد الجديد، فهي أشبه بمقدّمة الإنجيل الرّابع، مفرداتٍ وأفكارًا لاهوتيّة مكثّفة، وأسلوبًا شعريًّا موقّعًا.

1 يو 1/1، 2، 4، 14؛ 1 يو 2/13-14؛ يو 20/25؛ 3/11.

الّذي كان: إسم موصول "ما"، في الأصل اليونانيّ، هنا، وفي الجُمل الموصوليّة البَدَليّة الثّلاث التّالية، وفي بدء الآية 3، لا يدلّ على ٱسم يسوع المسيح شخصيًّا، بل على ما ٱختبره الرّسل شخصيًّا في يسوع المسيح؛ وهو فاعل هنا، لٰكنّه مفعول به، في كلّ الجمل الموصوليّة الّتي ذكرنا، للفعل الأساسيّ "نبشّركم" (1/3).

منذ البدء: يختلف عن تعبير الإنجيل "في البدء" (يو 1/1-3). في الرّسالة، ما خلا 3/8، يرد التّعبير دومًا في علاقة بالتّبشير الرّسوليّ (1 يو 2/7، 13-14، 24؛ 3/11؛ 2 يو 5، 6)؛ ليسوع يعني بدء حياته العلنيّة؛ للرّسل يعني بدء ٱختبارهم الشّخصيّ ليسوع التّاريخيّ وبدء تبشيرهم به؛ وللمسيحيّين يعني بدء ٱعتناقهم الإيمان المسيحيّ. الإيمان هو هو منذ البدء حتّى السّاعة: هٰذا هو مبدأ التّقليد في الإيمان المسيحيّ.

سمعناه، رأيناه، أبصرناه، لمسته أيدينا: يستعمل الكاتب ضمير المتكلّم الجمع، فيدلّ على أنّه أحد الرّسل اثني عشر، وقد قام مثلهم بهٰذا اﮕختبار الفريد. فهو يتكلّم بٱسمهم جميعًا، مشدّدًا على ٱختباره الإنسانيّ ليسوع المسيح الإنسان التّاريخيّ، داحضًا زعم فلاسفة غنوسيّين أنكروا تلك الحقيقة الإيمانيّة الكبرى، وأفرغوا الإيمان والشّهادة المسيحيَّين من معناهما التّاريخيّ الحقّ.

كلمة الحياة: اللّفظتان واردتان، لدى يوحنّا، لقَبين مميِّزَين ليسوع المسيح: الكلمة (يو 1/1، 14؛ رؤ 19/13)، والحياة (1 يو 1/2؛ يو 11/25؛ 14/6).

3 يو 1/4؛ 11/25-26؛ 1 يو 4/14؛ 2/25؛ 5/20؛ يو 15/27.

جملة ٱعتراضيّة بين الآيتين 1 و3، تشرح كيف ٱستطاع الكاتب الرّسول أن يسمع ويرى كلمة الحياة، وتختصر كلّ ما ورد في هاتين الآيتين: ظهور يسوع من عند الآب، بسرّ تجسّده العجيب، هو الحدث التّاريخيّ الأكبر؛ رؤية الرسل ليسوع التّاريخيّ هو اﮕختبار الرّسوليّ الفريد؛ والتّبشير به هو إشراك المؤمنين جميعًا في ذٰلك الحدث وذٰلك اختبار.

الحياة الأبديّة: هي حياة الله عينها، المنزّهة عن الموت، المُطلَقة من حدود الزّمان. وُهبت لنا في يسوع المسيح ٱبن الله (5/11؛ 4/9)، بإعلان إنجيله والإيمان بٱسمه (5/13؛ 3/23؛ يو 3/14-18).

عند الآب: أي معه، حاضرة لديه، ومرتبطة به (يو 1/1؛ مثل 8/30؛ حك 9/9).

4 رسل 4/20؛ 26/16؛ 2/42؛ يو 17/20-21؛ 1 قور 1/9.

نبشّركم: هو الفعل الأساسيّ، لُغَويًّا ولاهوتيًّا، في المقدّمة (1-4)؛ فرسالة يوحنّا هي للمؤمنين إنجيل، أي بشرى وشهادة دائمة. بالتّبشير يُشرك الرّسل المؤمنين في ٱختبارهم الفريد.

شركة: (1/3، 6، 7). هي مشاطرة المؤمنين بفعل الإيمان، اختبار الرّسل، شهود العيان. وهي الغاية القصوى للمقدّمة وللرّسالة كاملة: ٱتّحاد المسيحيّين مَبنيّ على ٱتّحاد الآب بالمسيح، والمسيح برسله الأوّلين، والرّسل بجميع المؤمنين، ثمّ المؤمنين بعضهم ببعض أجمعين. هٰذا جواب الرّسل على الغنوسيّين الّذين يدّعون شركة مباشرة مع الله، بالمعرفة المجرّدة، بمعزل عن سرّ تجسّد ٱبن الله وفدائه، وبمعزل عن شهود العيان الأوائل.

5 يو 15/11؛ 16/22-24؛ 2 يو 12.

ونحن نكتب إليكم بهٰذا: في المجلّد السّينائيّ والإسكندريّ الأصليّ والفاتيكانيّ ومخطوطات أخرى وترجمات قديمة. في الإسكندريّ المصحّح والأفراميّ ومجلّدات كبرى وصغرى وترجمات قديمة عدّة "وإليكم نكتب هٰذا".

فرحنا: في المجلّد السّينائيّ والفاتيكانيّ ومجلّدات كبرى وصغرى وترجمات قديمة عدّة. في المجلّد الإسكندريّ والأفراميّ المصحَّح ومجلّدات كبرى وصغرى وترجمات قديمة عدّة "فرحكم" (يو 15/11). الإنجيل فرح لمن يبشّر به ولمن يؤمن به، على السّواء (2 يو 12). نلاحظ في مقدّمة الرّسالة (1 يو 1/1-4) تشديدًا على جوّ الملء والفرح، ولا ذكر لرفض يسوع المسيح، كما في مقدّمة الإنجيل الرّابع (1/5، 10-11). الفرح الكامل لا يكون إلّا في الشّركة الكاملة مع الله الآب والرّبّ يسوع المسيح، والجماعة الرّسوليّة المؤمنة.

1/5-2/28 عرض أوّل لمقاييس الشّركة مع الله، في ضوء المبدأ الأساسيّ أنّ الشّركة مع الله هي سير في النّور والحقّ (1/5-7): المقياس الأوّل هو ٱجتناب الخطيئة، لأنّها ظلمة وكذب (1/8-2/2)؛ والمقياس الثّاني هو حفظ الوصايا وخصوصًا المحبّة، لأنّ البغض ظلمة وكذب (2/3-11)؛ والمقياس الثّالث هو ٱجتناب روح العالم، روح المسيح الدّجّال، لأنّه يعلّم الكذب والضّلال (2/12-28).

6 1 يو 3/11؛ دا 2/22؛ يع 1/17؛ 1 طيم 6/16؛ يو 8/12.

الله نور: هٰذا التّحديد، كما في 4/8، 16، هو للمؤمن مبدأ إيمانه النّظريّ وحياته العمليّة، ومقياس شركته مع الله؛ بما أنّ الله نور، يجب على المؤمن أن يسير في النّور؛ وبما أنّ الله محبّة، يجب على المؤمن أن يعيش في المحبّة. يرى شرّاح أنّ يوحنّا قد أخذ عن الفلسفة اليونانيّة المعاصرة تحديدًا كيانيًّا مثاليًّا لله في ذاته الإلٰهيّة الكاملة الطّاهرة المنزهة عن كلّ نقص. لٰكنّ يوحنّا، مثل العهد القديم، يحدّد الله تحديدًا أدبيًّا عمليًّا في علاقته بالكون والإنسان، لا في جوهر كيانه الإلٰهيّ: إنّ الله كالنّور قد أوحى إلينا ذاته الخفيّة في شخص ٱبنه يسوع المسيح (يو 8/12). والتّعليم المسيحيّ العماديّ الأوّل يشدّد على "النّور"، في معنى الوحي الإلٰهيّ الكامل. المسيح يسوع، موضوع إيماننا وعقيدتنا، وقاعدة حياتنا الأدبيّة.

ولا ظلمة فيه: تشديد على أنّ الله قد أوحى ذاته في يسوع وحيًا كلّيًّا كاملًا، دون أيّ نقصان.

7 يو 3/21؛ 1 يو 2/4، 9.

فإن قلنا: عبارة يردّدها الرّسول في الآيات 6 و8 و10، معبّرًا فيها لا عن رأيه الشّخصيّ، بل عن آراء أخصامه الغنوسيّين، ليبيّن ضلالهم للمؤمنين.

كاذبين: الكذب، في يوحنّا، هو التّكلّم ضدّ الحقيقة الموحاة في يسوع المسيح (2/4، 22)؛ وهو ذو طابع شيطانيّ (يو 8/44).

نعمل الحقّ: ترجمة أخرى "نفعل الحقّ" فعل الحقّ هو العمل المطابق لشريعة الله، والعمل بمقتضى إنجيل المسيح (يو 1/23) الحالّ في المؤمن والفاعل فيه؛ هو اقتداء بالمسيح يسوع.

8 آش 2/5؛ عب 9/14؛ رؤ 1/5، 7، 14؛ روم 3/24-25؛ متّى 26/28.

شركة بعضنا مع بعض: يتوقّع القارئ "لنا مع الله شركة"؛ لٰكنّ الرّسول يرى أن لا شركة مع الله بدون شركة المؤمنين، بعضهم مع بعض. راجع شرح 1/3، 5.

دم يسوع: أنظر شرح 2/2.

1/8-2/2 يعرض الرّسول المقياس الأوّل للشّركة مع الله: ٱجتناب الخطيئة، لأنّها ظلمة وكذب.

9 مثل 20/9؛ جا 7/20؛ أي 9/2؛ 1 مل 8/46؛ روم 3/10-20.

بلا خطيئة: هٰذا قول الغنوسيّين المدّعين أنّهم "روحانيّون"، لا يسع العالم الخارجيّ الملوّث أنيمسّ "روحهم" الدّاخليّة بأذى، لأنّها شرارة نور طاهرة خيّرة.

الحقّ فينا: إنّ حضور كلمة الله، وحقّ الإنجيل فينا، يحثّنا على أن نقول إنّا خطأة!

10 مز 32/1-5؛ مثل 28/13؛ 2 أخ 7/14؛ روم 4/6-8؛ يع 5/16؛ متّى 6/12.

ٱعترفنا بخطايانا: إعتراف جماعيّ علنيّ (4/2). مارسته جماعة قمران، ويوحنّا المعمدان (متّى 3/6؛ مر 1/5)، والجماعة المسيحيّة الأولى (يع 5/16) في صلاتها اللّيتورجيّة (متّى 6/12).

أمين وبارّ: وصفان لله، جمعهما التّقليد الكتابيّ القديم (تث 32/4): الله أمين يحقّق وعوده الخلاصيّة، وبارّ يغفر بحبّه للخاطئين ويبرّرهم (2/29).

شرّ: ترجمة أخرى "ظلم" اللّفظة اليونانيّة مركّبة، حرفيًّا "لا + برّ". وهي لا تعني خطيئة خاصّة معيّنة من تلك الخطايا العامّة المذكورة، بل تعني، في المفهوم الكتابيّ، عداوة الله في الصّميم، ومقاومة للحقّ، تقود صاحبها حتّى الكفر (روم 1/18؛ 2/8؛ 1 قور 13/6؛ 2 طيم 2/18-19). وهي في العهد الجديد مرادف للإثم (أنظر شرح 1 يو 3/4)، الّذي هو من علامات الأزمنة الأخيرة (2 تس 2/10-12). باﮕعتراف يغفر الله الخطايا كلّها، ويطهّر المؤمن من الإثم الكفر، الّذي هو أصل جميع الخطايا!

11 راجع شرح الآية 8.

نجعله كاذبًا: لأنّ الله، في الكتاب، يعلن النّاس جميعهم خطأة (تك 8/21)، كما لخّص بولس الرّسول في (روم 3/9-20).

الإنجيل
لو 13: 31-35

إلى الموت في أورشليم!

31 في تلك السّاعة، دَنا بعضُ الفرّيسيّين وقالوا ليسوع: "أُخرج وٱمضِ من هُنا، لأنَّ هيرودس يريد أن يقتُلكَ!".

32 فقال لهم: "إِمضوا وقولوا لهٰذا الثَّعلب: ها إنّي أُخرجُ الشّياطين، وأُتمُّ الشّفاءات اليومَ وغدًا، وفي اليوم الثّالث يتمُّ بي كلّ شيء!

33 ولٰكن لا بُدَّ أن أواصِلَ مسيرتي، اليوم وغدًا وبعد غَد، لأنّهُ لا ينبغي أن يهلِكَ نبيٌّ في خارج أورشليم!

يسوع يُنذر أورشليم

34 أورشليم، أورشليم، يا قاتلة الأنبياء، وراجمة المُرسلين إليها، كم مرّةٍ أردتُ أن أجمعَ أولادَكَ كما تجمعُ الدّجاجة فِراخها تحت جناحَيها، ولم تريدوا!

35 هوذا بيتكم يُترك لكم! وأقول لكم: لن ترونَني حتّى يأتي وقتٌ تقولون فيه: مُباركٌ الآتي بٱسم الرّبّ!".

شرح آيات الإنجيل:

31 هيرودس: راجع شرح لو 3/1.

32 يتمّ بي كلّ شيء!: تمام رسالة يسوع وحياته. لا يقدر أحد أن يمسّ يسوع بأذى قبل بلوغ ساعته (22/35؛ يو 7/30؛ 8/20، 59؛ 10/39؛ 11/54). ويبلغ يسوع تلك السّاعة، ويتمّ به كلّ شيء بالألم والموت (عب 2/10؛ يو 19/30).

ثالث يوم: بعد فترة قصيرة.

33 عليّ أن أواصل مسيرتي: على يسوع أن يذهب إلى أورشليم، ويموت فيها، حسبما صمّم الله، وليس لهيرودس أن يفسد تصميم الله الخلاصيّ.

34 كم مرّة ولم تريدوا: جاء هٰذا الكلام في متّى (23/37)، في بدء تبشير أورشليم، وقبيل الآلام، ومن الغريب أن يخاطب يسوع أورشليم هنا، قبل وصوله إليها.

كم مرّة: يعني أنّ يسوع زار أورشليم مرّات، وهٰذا يتّفق وإنجيل يوحنّا، ولا يتّفق وإنجيل الإزائيّين.

36 3 مل 9/7-8؛ إر 12/7؛ 22/5؛ مز 118/26.

بيتكم يترك لكم: كلام يسوع على الهيكل هنا كلام الأنبياء على خراب بيت الله، وهو موضوع تقليديّ لدى الأنبياء (مي 3/12؛ إر 7/1-15؛ 12/7؛ 22/5؛ حز 8-11).

لن تروني… فيه: قراءة أخرى: "لن تروني إلى أن تقولوا" (متّى 23/39).

مبارك الآتي بٱسم الرّبّ!: آية من المزمور 118، الّذي كان ينشد في عيد المظالّ، وفي الهيكل (لو 18/39). ستقوم أورشليم يومًا من أنقاضها لتستقبل يسوع مسيحًا وربًّا (21/24؛ روم11/25-27).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

Exit mobile version