
شهدت طرابلس منذ ليل الاثنين اشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن استعملت خلالها مختلف أنواع الأسلحة لا سيما الصاروخية منها التي طاولت منطقة الزاهرية ومحيطها وادت الى سقوط قتيلة تدعى سارة حسين (20 عاما) قتلت اثر سقوطها من المصعد بسبب خوفها من اطلاق النار و30 جريحا بينهم 10 عسكريين. وبنتيجة الاشتباكات كذلك قضى احمد حسين حمود ونقل الى مستشفى السيدة في زغرتا. ونقل كذلك عدد من الجرحى عرف منهم: عاطف ارناؤوط، ناصر بدر الدين. ونقل الى المستشفى الحكومي في طرابلس كل من الملازم الاول طانيوس كرم والجنود مازن مرعب، علاء حمزة، نادر نادر والمواطن خالد حمود.
وقد اعلنت قيادة الجيش اصابة العسكريين الـ10 بينهم ضابط، وقد عرف منهم الجنديان محمد المحمد وعبد الرحمن الحسن وهما مصابان في رجليهما والجندي سليمان محمود العلي مصاب بشظية في ركبته.
واشارت قيادة الجيش في بيان صدر الثلثاء الى ان قوى الجيش المنتشرة في منطقة جبل محسن – التبانة خلال واصلت ليل الاثنين تعزيز اجراءاتها الامنية في المنطقة بما في ذلك تنفيذ عمليات دهم لاماكن المسلحين والرد الفوري على مصادر النيران، موضحة انه اصيب الاثنين خمسة عسكريين بجروح مختلفة نتيجة اطلاق النار باتجاه المراكز والدوريات العسكرية، في حين جرح ضابط واربعة عسكريين صباح الثلثاء جراء تعرض احد مراكز الجيش في منطقة البقار لاطلاق قنبلة يدوية.
واكد البيان ان وحدات الجيش تستمر بتعقب المسلحين وقد تمكنت خلال عمليات الدهم من ضبط كمية من البنادق الحربية والقنابل اليدوية والذخائر والاعتدة العسكرية تم تسليمها الى المراجع المختصة.
اما من الجرحى المدنيين فقد عرف وسيم عصام عواد وخضر محمود الاحمد واصابتهما في رجليهما، مهدي شرهام، هيثم زريق، نادر الشامي، مريم مكاري، وايزابيل كنجو وخالد عبيد، نقلوا جميعا الى مستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس.
ويتخلل الهدوء الحذر الذي يسيطر على منطقتي باب التبانة وجبل محسن عمليات قنص تطاول بعض المحاور التقليدية لا سيما شارع سوريا، جامع الناصري، سوق القمح، براد البيسار، الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار والمقطوعة بسبب القنص، في حين يرد الجيش اللبناني على مصادر النيران ويسير من حين إلى آخر دوريات مؤللة عند الخط الفاصل بين المنطقتين وبالتحديد في شارع سوريا.
كما سقطت قذيفة على محل لبيع الألبسة في بناية الترك في شارع سوريا، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، وعمل الأهالي على إخمادها على الرغم من استمرار عمليات القنص.
وقد سجلت عملية نزوح لسكان المنطقة في اتجاه عمق المدينة، في حين اعلن رفعت علي عيد ارجاء مؤتمره الصحافي الذي كان من المقرر عقده الثلثاء.
