في البداية لا بد ان انحني اكباراً واجلالاً امام إنجازات شعبة المعلومات، وتحية الى اللواء اشرف ريفي مدير عام قوى الأمن الداخلي، والعقيد وسام الحسن مدير شعبة المعلومات وكافة الضباط والعناصر.
لقد أحسست بفخر عظيم عندما تجرأ جهاز امني لبناني على كشفه لعدد من الاعمال الارهابية التي كانت قيد التنفيذ والتي كنا نحلم في يوم من الايام ان يتم كشفها للرأي العام، وكان الهدف الرئيسي لهذا الجهاز هو العدو الاسرائيلي وعملاوه في الداخل اللبناني. كما انه كان العين الساهرة على امن المجتمع، وإنجازاته تتكلم عنه واهمها:
هل تذكرون معي الرائد الشهيد وسام عيد وكشفه الشبكات الإرهابية بواسطة تحليل داتا الاتصالات، ودفع حياته ثمن لذلك؟
هل تذكرون معي محاولة اغتيال المقدم شحادة واستشهاد العناصر التي كانت برفقته فقط لأنه تجراء ان يواجه الإرهابيين ومن وراءهم؟
هل تذكرون معي من الذي كشف جريمة عين علق؟ وتم فضح "فتح الاسلام" ومدى ارتباطهم مع اجهزة الأمن السورية؟
هل تذكرون معي عدد عملاء العدو الاسرائيلي الذين تم اكتشافهم وغالبيتهم من البيئة الحاضنة لقوى "8 آذار"؟
وأخيراً وليس آخراً كشفهم العمل التخريبي الكبير الذي كان بطله الوزير والنائب السابق ميشال سماحة ومن ورائه قادة كبار في النظام السوري، هذا الإنجاز يدل على جرأة اللواء اشرف ريفي والعقيد وسام الحسن لأنهم قاموا بالمحظور على الأجهزة الأمنية بكشفهم هذا المخطط الخطير وكيف تم التحضير له للعمل على زرع الفتن بين أطياف المجتمع اللبناني، وهنا لا بد لي ان اذكر فخامة رئيس الجمهورية الذي امّن الغطاء الكامل لهذا الجهاز.
اننا كمجتمع مدني نتطلع الى يوم تكون جميع الأجهزة الأمنية في خدمة المواطن اللبناني تدافع عنه وعن امنه وامن الوطن، وان لا يكون احد فوق المحاسبة والمساءلة .
اننا كمجتمع مدني نقوم بواجباتنا تجاه الدولة اللبنانية، نطالبها في المقابل ان تقوم بواجباتها تجاهنا، وان يفهم القاسي والداني ان الدولة بكافة أجهزتها هي المسؤولة عن امن المواطن من دون اي شريك ان كان داخلي او خارجي.
الغريب في الامر التهجم المنهجي من قِبل فريق "8 آذار" على إنجازات شعبة المعلومات، هل من المعقول ان هذا الفريق "8 آذار" لا يريد امن ولا استقرار ولا ازدهار للشعب اللبناني ؟
واخيراً تحقق الحلم، واصبح لدينا جهاز امني نفتخر بإنجازاته ونعتز بها.
الى الامام "شعبة المعلومات" تستحقون منا كل التقدير والاحترام.
