واعلن شقير عن افلاسات بدأت تدق ابواب مؤسسات القطاع الخاص، محذرا من تمدد هذه الحركة لتطال الكثير من المؤسسات في كل القطاعات خصوصا في قطاعي السياحة والتجارة، واشار الى ان وضع مؤسسات عريقة بات على المحك، كما ان آلاف العمال مهددون بالصرف من عملهم.
ولفت شقير الى ان الجميع كان ينتظر موسم الصيف لتحريك العجلة الاقتصادية وتمكين المؤسسات الخاصة من تعويض بعض خسائرها، في حين ان الحوادث التي سبقت هذا الموسم كانت كفيلة بضرب انطلاقته، واضاف: "لكن رغم ذلك كان دائما لدينا الأمل في ان تكون الاوضاع أفضل ونتمكن من الاستفادة من عيد الفطر، الا انه مرة جديدة تأتي الاحداث وعمليات الخطف التي شهدناها، وقطع طريق المطار لتقضي على ما تبقى من آمال معقودة".
وتابع: "ان نظرة سريعة على بعض الارقام المسجلة تظهر شدة الضربة التي تلقاها الاقتصاد، فالحجوزات في الفنادق انخفضت 90 في المئة، هذا باعتراف وزير السياحة، حيث لم تتعد نسبة الحجوزات الـ20 في المئة في بيروت لتنخفض الى ما بين 10 و15 في المئة في المناطق. أما الاسواق التجارية فحركتها انخفضت في العاصمة نحو 50 في المئة، وفي المناطق التراجع وصل الى حدود الـ90 في المئة، فيما المواسم الزراعية بقيت مكدسة لدى المزارعين بعد تعذر تصديرها الى الخارج. وكذلك القطاعات الاخرى فوضعها ليس أفضل، ولا سيما على مستوى الاستثمارت التي تلقت هي ايضا ضربة كبيرة في ظل التراجع الكبير للتدفقات الاستثمارية الخارجية خصوصا العربية والخليجية منها".
وأكد شقير ان هذا الوضع لم يعد يمكن السكوت عنه، فمصير مئات المؤسسات وآلاف العمال، لا بل مصير الاقتصاد برمته بات على المحك، داعيا كل القيادات لتحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في ظل هذه المرحلة المصيرية.
