وتوجه الى قادة الدول الصديقة الفاعلة والمؤثرة لبذل الجهود من أجل إطلاقهم، واستنكر في الوقت نفسه خطف رعايا سوريين وأتراك من قبل جهات لبنانية بقصد المبادلة، وهو عمل لا يساعد في حل القضية بل يزيدها تعقيدا ويعرقل الجهود الرسمية المبذولة لإطلاقهم فضلا عن انه يسيء الى سمعة لبنان وصورته.
وإذ اعتبر سليمان أن المظاهر التي شاهدها اللبنانيون في الأيام الأخيرة وما تحمله من استفزاز وتحد للدولة والمشاعر ومن ضرر لعلاقات لبنان مع دول شقيقة وصديقة مرفوضة، فإنه وفي خلال سلسلة اتصالات أجراها مع المسؤولين القضائيين والأمنيين المعنيين، شدد على أن المطلوب من السلطات القضائية المختصة التحرك فورا وإصدار الإستنابات اللازمة في موضوع الخطف والمواضيع الأمنية الأخرى التي حصلت سابقا وتحصل اليوم، ومن السلطات الأمنية التحرك والعمل على تحريرالمخطوفين، ومن المجلس الوطني للاعلام القيام بواجبه في ضبط الفلتان على الصعيد الإعلامي.
واعتبر انه لا يجوز إطلاقا اللجوء الى الخطف واستباحة الأوضاع وكرامات الناس ومشاعرها وبث القلق في نفوس اللبنانيين والرعايا العرب والأجانب على السواء وهو أمر مرفوض من الجميع بل استثناء ويجب وضع حد نهائي له.
