قدم "كيفين يودر" عضو الكونغرس الأميركي اعتذاره وأعرب عن "خالص أسفه" لسباحته عاريا في مياه بحيرة طبريا المقدسة أثناء قيامه بجولة عمل دامت ثمانية أيام في العام الفائت.
فقد فقز "كيفين يودر"، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي عن ولاية كنساس برفقة عشرين نائبا آخر وموظفين في الفرق المرافقة لهم في مياه بحيرة طبرية، إلا أنه كان الوحيد العاري تماما بين رفاقه وذلك في 18 من آب العام الفائت.
وبالرغم من غياب التفسيرات وما يخص الدوافع إلا أن كيفين يودر ( 36 عاما) أعرب عن خالص أسفه عندما قال لصحيفة "كنساس سيتي ستار" مساء الأحد: "انضممت مع زوجتي منذ عام لعشاء مع زملائي النواب على شاطئ بحيرة طبريا في إسرائيل، وعند انتهاء المأدبة قررت برفقة بعض النواب وبشكل عفوي أن نسبح في البحيرة، وللأسف قفزت للمياه دون لباس سباحة. أنا أفخر بتشريفي بتمثيل أبناء كنساس، لذا أقدم اعتذاري لزملائي والناخبين لإحراج أبناء دائرتي وإصابة الأشخاص المؤمنين بي بخيبة الأمل بتصرفي هذا". كما أشار إلى أنه لم يسبح سوى عشر ثوان فقط في ظلام دامس.
ونقلت صحيفة "Politico" المعتمدة على ادعاءات عشرات الشهود أن بعض النواب الأمريكيين قرروا السباحة في بحيرة طبريا لقناعاتهم الدينية وآخرون بحثا عن ملاذ من قيظ ذلك اليوم، وباعتراف القلة تبين أن السباحة كانت مسك الختام بعد يوم عمل شاق انتهى باحتساء المشروبات الكحولية على ضفاف طبريا التي تعتبر مقدسة لدى المسيحيين لإيمانهم بأن يسوع المسيح سار على الماء هناك.
ويسمح لزوارها بالسباحة فيها ولكن العري مرفوض قانونيا، إذ بين الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد أن العري مخالف للقانون في البحيرة وعلى شواطئها فأوضح :"لو سار أحدهم على الشاطئ عاريا، يعتبر ذلك انتهاكا للقانون".