أعلن الوزير والنائب السابق الشيخ فريد هيكل الخازن "أن الاحداث الامنية المتنقلة تذكّرنا ببدايات الحرب الاهلية في لبنان". ورأى في أن إضعاف أجهزة الدولة ومظاهر الخطف والخطف المضاد مؤشر الى وجود دولة ضعيفة بمؤسساتها الدستورية والسياسية والامنية كي لا نقول دولة غائبة.
وقال الخازن: "إذا كانت الساحة السورية تعيش حالاً من الفوضى والعنف تحت عناوين مختلفة، فإن ما يجري على الارض اللبنانية من أعمال خطف ليس مبرراً على الاطلاق إلا إذا كان البعض يريد نقل عدوى الازمة السورية الى لبنان وهذا مرفوض بتاتاً ".
وأكد "أن مصلحة الجميع تقضي بدعم كل الجهود من أجل أن تكون في لبنان دولة قوية وقادرة على تطبيق القانون وتنفيذه على كل الاراضي اللبنانية وعدم السماح لأي جهة بتخطي الدولة والاخلال بالأمن، لأن الدولة القوية هي الضمانة الوحيدة لاستمرار وجود البلد والمواطنين في هذا البلد".