دعت السطات لمصرية زعماء القبائل في سيناء الى دعم الحملة الامنية التي تجرى في هذه المنطقة بعد الهجوم الذي اودى بحياة 16 من جنود حرس الحدود في 5 اب الحالي كما ذكرت الصحف.
وذكرت صحيفة الاهرام الحكومية ان وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي اجتمع من شيوخ القبائل الاثنين في مدينة العريش، شمال سيناء، حيث "أطلعهم علي الأوضاع الأمنية والعمليات العسكرية التي تتم علي الأرض وطالبهم بدعم القوات والحملة الأمنية".
وأكد ان "استراتيجية التعامل مع الموقف في سيناء تتلخص في استعادة السيطرة الأمنية بالكامل من خلال دعم أجهزة وزارة الداخلية".
وطالب "القوى الوطنية والتيارات الدينية بالمشاركة في استعادة امن سيناء من خلال التواصل مع التيارات الموجودة في المنطقة" وتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم.
واكد الوزير المصري انه "سيتم خلال ايام الاعلان عن اسماء المتورطين في هجوم رفح الارهابي" الذي شنته مجموعة اسلامية متطرفة.
واوضحت الصحيفة ان مشايخ القبائل طلبوا من جانبهم من وزير الدفاع "الاسراع في عملية ردم الانفاق وتدميرها خاصة وانها السبب الرئيسي لما يحدث في سيناء من تسلل اياد خفية تعبث بأمن الوطن".
وتعهدت السلطات المصرية باستعادة السيطرة على شبة جزيرة سيناء التي تحدها اسرائيل من الشرق وقطاع غزة من الشمال والتي تزعزع الامن فيها بدرجة كبيرة بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في شباط 2011.